كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نجم من نجوم القرن الماضي يرحل بصمت

السويداء- معين حمد العماطوري- فينكس

شيعت محافظة السويداء مؤخراً واحدا من نجومها البارزين في المواقف والمبادىء والقيم، الذي وضع لبنة الاولى لتأسيس مجموعة من المؤسسات الادارية والروابط الوطنية، فهو من الجيل الذي ناف عن تسعة عقود وعاش في خضم احداث وطنية وسياسية وعسكرية.
ودعنا أمس المعلم والمربي الفاضل والضابط المتقاعد المميز والمحافظ النزيه لمدينة دير الزور في ثمانينات القرن الماضي انه الراحل الكبير حمد عمرو الملقب "أبوبا حسان"... الذي عرف بمواقفه الاجتماعية والوطنية والانسانية.
ولد الراحل في مدينة السويداء عام ١٩٣٢ وبعد ان نال من المرحل التعليم عمل في سلك التربية، وتسلّم مديرا لمدرسة المتنبي ما بين عام1959- 1962، ثم التحق بصفوف الجيش والقوات المسلحة وخاض معارك عديدة دفاعا عن الوطن والذود عن حياضه.لا يتوفر وصف.
تسلّم مهام ادارية وقيادية عديدة منها محافظا لمدينة دير الزور في ثمانينات القرن الماضي، وبعد ان تقاعد قام بتاسيس رابطة المحاربين القدماء في السويداء اضافة لعدد من الجمعيات الاهلية والخيرية والثقافية المعنية بالتراث والتاريخ..
لم يكن بعيدا عن مجتمعه وأهله ووطنه خلال تسع عقود خلت فنال من الاوسمة والتقديرات الرسمية والشعبية ما جعلته في الصفوف الأولى من قادة الرأي والمشورة بالمحافظة.
وخلال الأزمة التي ألمت بالبلاد عمل على تأسيس مجموعة السلم الأهلي الوطني، وساهم برأب الصدع واصلاح ذات البين بين افراد المجتمع.
بفقد الراحل الكبير حمد عمرو أبا حسان تكون السويداء قد فقدت واحدا من نجومها الذين تماهوا مع نجوم العلم الوطني وأسسوا لثقافة ارتباط بين الوطن والبيئة المحلية بعلاقة الانتماء الوطني...
السويداء التي شيعت فقيدها على أمطار الخير من السماء ذرفت دمعة وداع جمعت بين الارض والسماء على فقد من أحبته، وهو اخلص لترابها ووطنه ... الرحمة لروح الراحل الوطني حمد عمرو وليكن الى جوار الصالحين في سماء العاليين...
الجدير بالذكر ان لدى الراحل اسرة متميزة بالعلم منها اطباء اثنين منهم من تسلم مديرا لصحة السويداء واخر رئيسا لقسم القلبية، ودكتورة في القانون تسلمت عضو مجلس الشعب سابقا وهي اليوم رئيسة محكمة ومفتشة قضاء. 
القبض على شبكة تتاجر بمادة المازوت بالسوق السوداء
سائقو "التكسي" يستجدون الركاب في الشوارع.. والحلبيون "يحجمون" عن ركوب السيارات الصفراء
اندثار صناعة الحرير ومطالب بإنعاش شركة الحرير الطبيعي بالدريكيش
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
وزير الأشغال العامة والإسكان لفينكس: أهمية الاستثمار في الإسكان كأداة للتعافي
"هالوين" طرطوس.. أزياء تنكرية بـ٢٠ ألفا و"البالة تنافس بقوة
بعد الازدياد الكبير بعدد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا.. ماذا تنتظر محافظة طرطوس؟
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟
انتخابات فرع اتحاد الصحفيين والمؤتمر العام في طرطوس جرت بأقل الملاحظات وأبسطها.. و تعقيب من فينكس
تسرب الفيول في شركة توليد بانياس.. كان ممكناً تفادي عقابيل ما جرى لو أن الحوض الاسمنتي المحيط بالمعدني كان مغلقاً