كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بمناسبة عيد العمال.. عرنوس يضع محطة تحويل يلدا في ريف دمشق بالخدمة

بمناسبة عيد العمال وضع رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس اليوم الأربعاء 1 أيار 2024 محطة تحويل يلدا في ريف دمشق بالخدمة، وذلك بعد إعادة تأهيلها نتيجة الأضرار التي لحقت بها جراء الإرهاب.

وتبلغ استطاعة المحطة 30ميغا فولت أمبير وتجاوزت كلفتها مع خطوط الربط مع محطات تحويل ببيلا والسيدة زينب الـ 70 مليار ليرة سورية.

ويساهم وضع المحطة في الخدمة بتأمين التغذية الكهربائية لمناطق (يلدا- ببيلا- سيدي قداد – قسم من عقربا- بيت سحم وقسم من مخيم فلسطين)، وتأمين الربط الحلقي لمحطة تحويل السيدة زينب.قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

وفي تصريح للصحفيين عقب افتتاح المحطة قال المهندس عرنوس: “يحتفل عمالنا مع عمال العالم بعيدهم، ونستذكر بهذه المناسبة التضحيات الكبيرة التي قدمها عمال سورية في مواجهة الإرهاب الذي تعرض له بلدنا.. وفي هذا اليوم أنهى عمالنا تجهيز محطة التحويل بجهودهم وخبراتهم الفنية”.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية وضع هذا المشروع في الخدمة لتحسين واقع الكهرباء في هذه المنطقة، وذلك ضمن سلسلة من المشروعات التي يجري العمل على تنفيذها في هذا القطاع.

وبارك رئيس مجلس الوزراء لأهل المنطقة وضع المحطة في الخدمة والتي ستساعد بحل جزء كبير من المعاناة في موضوع الكهرباء، مشيراً إلى مواصلة الجهود الحكومية حتى إعادة شبكة الكهرباء وقدرة النقل والتوزيع إلى أفضل مما كانت عليه، مؤكداً أن الحكومة تسابق الزمن لإعادة جميع الخدمات إلى كل منطقة طالتها يد الإرهاب، ومشيراً إلى أن هذا الأمر في أولويات العمل الحكومي.

واعتبر رئيس مجلس الوزراء أن سلسلة المشروعات التي يتم وضعها بالخدمة في مختلف القطاعات كالكهرباء والتربية والصحة والاتصالات وغيرها مؤشر على تعافي سورية وحرص الحكومة على عودة كل الأهالي إلى منازلهم بعد تأمين الخدمات الأساسية لهم، رغم أن ما دمره الإرهاب من بنية تحتية وخدمات كبير جداً.

حضر الافتتاح وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل ومحافظ ريف دمشق صفوان أبو سعدى وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في المحافظة رضوان مصطفى وقائد شرطة المحافظة وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

سائقو "التكسي" يستجدون الركاب في الشوارع.. والحلبيون "يحجمون" عن ركوب السيارات الصفراء
اندثار صناعة الحرير ومطالب بإنعاش شركة الحرير الطبيعي بالدريكيش
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
وزير الأشغال العامة والإسكان لفينكس: أهمية الاستثمار في الإسكان كأداة للتعافي
"هالوين" طرطوس.. أزياء تنكرية بـ٢٠ ألفا و"البالة تنافس بقوة
بعد الازدياد الكبير بعدد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا.. ماذا تنتظر محافظة طرطوس؟
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟
انتخابات فرع اتحاد الصحفيين والمؤتمر العام في طرطوس جرت بأقل الملاحظات وأبسطها.. و تعقيب من فينكس
تسرب الفيول في شركة توليد بانياس.. كان ممكناً تفادي عقابيل ما جرى لو أن الحوض الاسمنتي المحيط بالمعدني كان مغلقاً
"معمارية" طرطوس تستعد لتخريج أولى الدفعات وتؤهل الطلاب الجدد