كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عرنوس يفتتح محطة تحويل كهرباء غباغب بتكلفة تجاوزت 30 مليار ليرة

افتتح رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس اليوم الخميس 4 تموز 2024 محطة تحويل كهرباء غباغب 66/20 ك.ف باستطاعة 30 ميغا فولت أمبير مع الخطوط المغذية لها بتكلفة إجمالية تجاوزت 30 مليار ليرة سورية.

وتغذي المحطة المنشآت الصناعية والتعليمية المحيطة بها، إضافة إلى عدد من المناطق السكنية مثل (موثبين – غباغب – الزويتينة – منكت الحطب…)، ما يسهم في تخفيف الأحمال عن محطة تحويل الصنمين 66/20 ك.ف، والمساهمة في استقرار الشبكة الكهربائية في محافظة درعا.

وجال المهندس عرنوس على أقسام المحطة، واستمع إلى شرح من وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل حول أهمية المحطة باعتبارها تغذي المنشآت الصناعية والتعليمية المحيطة بها، إضافة إلى عدد من المناطق السكنية مثل (موثبين، غباغب، الزويتينة، منكت الحطب)، ما يسهم في تخفيف الأحمال عن محطة تحويل كهرباء الصنمين 66/20 ك.ف، وفي استقرار الشبكة الكهربائية بمحافظة درعا.

وفي تصريح للصحفيين قال رئيس مجلس الوزراء: إن “محطة غباغب من أهم المحطات الموجودة على أرض محافظة درعا كونها في نهاية الحدود الإدارية للمحافظة، وبالتالي الكهرباء التي كانت تصل لتلك المناطق ضعيفة، والضغط عليها كبير”، مبيناً أن الفائدة من هذه المحطة التي كان من المقرر إنشاؤها منذ عام 2010، كبيرة في مجالات الصناعة والزراعة والمنشآت التعليمية المتواجدة في المنطقة.

وأضاف المهندس عرنوس: “هذه المحطة تكاليفها الحقيقية أكثر من 50 مليار ليرة، لكن كوادر وزارة الكهرباء والفنيين استطاعوا إنجاز عملية التركيب والتجهيز بإمكانات ذاتية، وتخفيض تكاليف هذه المحطة لتصبح 30 مليار ليرة سورية، لافتاً إلى أن هذا الجهد والعمل المبذول في محافظة درعا يوفر ارتياحاً كبيراً لما ستقدمه المحطة من خدمات لأهالي المحافظة.

بدوره أوضح وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل أن تكلفة إنجاز المحطة بلغت أكثر من 30 ملياراً و200 مليون ليرة، لافتاً إلى أن الكوادر العاملة في الوزارة وفرت على الدولة ما يقارب 20 مليار ليرة سورية نتيجة الأعمال الهندسية التي قامت بها وعدم الاعتماد على الكوادر الخارجية.
وأشار الوزير الزامل إلى أن المحطة تقع في منطقه تعليمية وصناعية مهمة في محافظة درعا، والهدف منها تحديث المنظومة الكهربائية، وتخفيف الأحمال الكبيرة عن محطة تحويل الصنمين.

ولفت وزير الكهرباء إلى أنه سيتم خلال هذا العام إنجاز العديد من الأعمال بمحطات التوليد والتوزيع الكهربائية لتجديد المنظومة الكهربائية، وإعادة تأهيل ما دمره الإرهاب.

من جهته لفت محافظ درعا المهندس لؤي خريطة إلى أن المحافظة تتعافى بشكل تدريجي بجميع القطاعات الزراعية والصناعية والمجتمعية، ما يتطلب زيادة وثوقية المنظومة الكهربائية لتخديمها، مبيناً أن الكثير من التجمعات والمنشآت ستستفيد من المحطة، وخاصة محطات المياه التي تضخ إلى محافظات دمشق وريفها ودرعا، ما ينعكس إيجابا وبشكل كبير عليها.

من جانبه أوضح مدير مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء المهندس جابر العاصي أن الوزارة تتابع خطتها بإعادة تأهيل محطات تحويل 66 / 20 وإنشاء محطات تحويل جديدة لتخفيف الأحمال الموجودة على المنظومة الكهربائية، وإعادة توزيعها من جديد، لافتا إلى أن المحطة ستغذي المنشآت الصناعية والتعليمية المحيطة بها، إضافة إلى عدد من المناطق السكنية، ما يخفف الأحمال عن محطة تحويل الصنمين ويسهم في استقرار الشبكة الكهربائية في محافظة درعا.

في حين أشار مدير التنفيذ في المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء المهندس وسيم أبو شاهين إلى أن المحطة تم إنشاؤها بسرعة قياسية، حيث تم إنجاز الأعمال الكهربائية بمدة لا تتجاوز الشهرين، تم خلالها تنفيذ الأعمال المدنية التي تتضمن إنشاء مبنى قيادة وتحكم والقواعد المدنية للتجهيزات الكهربائية، كما تم تنفيذ تعديل على خط توتر 66 ك.ف (الكسوة- الصنمين) بإنشاء تفريعة دخول وخروج منه إلى محطة تحويل غباغب بطول (6.3) كم، وتم إنجاز أعمال التركيبات والتجهيزات الكهربائية والاختبارات اللازمة للمحطة.

محطة «القليعة الدلبة» للصرف الصحي في طرطوس.. لمصلحة من الإبقاء على مكان المحطة رغم مخاطرها وخسائرها الكبيرة؟.. لماذا تراجع خبير جامعة دمشق عن رأيه الفني وقدم تبريراً مخالفاً لباقي الآراء؟
عبر فينكس.. فلسطينيون محتجزون في الجزائر.. بعد يأسهم من الحكومة يناشدون الشعب
هل يتدارك وزير الموارد المائية الجديد الكارثة التي كان يقوم بها سلفه في نبع الدلبة؟
بين أخذ ورد محطة القليعة- الدلبة للصرف الصحي بالدريكيش.. اعتراضات على الموقع.. وجهات تناقض نفسها وتخلط الأوراق
هل ترتكب وزارة الموارد المائية جريمة بحق ثروتنا المائية في الدريكيش؟..
د. مكرم عبيد: ملاحظات حول المرسوم التشريعي ١٦ لعام ٢٠١٨ الناظم لعمل وزارة الأوقاف في سورية
خالد العبود: حول المرسوم التشريعي 16 الخاص بوزارة الأوقاف
النائب نبيل صالح يكتب عن المرسوم التشريعي رقم 16 الخاص بوزارة الأوقاف
مواطنون: عناصر رقابة تموينية يدخلون للمحال التجارية ويقبضون (العيدية)
أسرة شهيد تناشد السيدة الأولى أسماء الأسد
كيف علّقت الصحافة العالمية على مرض السيدة الأولى أسماء الأسد
كتب الدكتور بهجت سليمان: أفكارٌ للنقاش حول الدستور السوري
رأي وزيرة الشؤون الإجتماعية في مشروع قانون مجهولي النسب الجديد
فادي نصار: أرواد صديقة البيئة تعاني من التلوث
تسيير أول قطار من مصفاة حمص إلى (إسمنت طرطوس)محملا بالفيول ومخفضا التكاليف50%