كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشيخ محمد المثقال.. سيرة مثلى وقدوة حسنة.. هل يقتدي بها مغتربونا ومقتدرونا؟

فينكس

من المؤكد أنه يوجد بين المغتربين السوريين رجال مقتدرون مادياً، إذ يملكون مؤسسات وشركات عدة في الخارج، وبعضها عابر للقارات، ونعرف بعضهم (بالاسم)، ويزعم من نعني أنه سوري الهوى والهوية والانتماء، لكنه مع الأسف لم يترجم محبته لوطنه بأي فعل خيّر يمكن أن نذكره فيه! فقد بخل على وطنه حتى بالفتات!

لكن، مهلاً، من قال إن كل مغتربينا على حد سواء؟ ومن قال إن الصورة المرتسمة عن رجال أعمالنا وأثريائنا في الخارج كلها سوداء؟ طبعاً ليس الأمر كذلك، فهاهو الشيخ محمد عبد اللطيف المثقال، ابن دير الزورالمدينة السورية العريقة بأصالتها وكرمها وعروبتها ونبلها، والمغترب في الخليج العربي منذ تسعينات القرن الماضي، يثبت أن ليس كل رجال الأعمال السوريين المغتربين غير معنيين بوطنهم أو لا تهمهم آلامه وجراحه، ولا تهمهم هموم أبنائه في الداخل.. هل نتحدث عن بعض ما قدمه الشيخ محمد المثقال عبر مؤسسته (المثقال) لوطنه، ودائماً تحت شعار "ايد بإيد.. سورية أحلى"؟ حسناً، إليكم بعض ما قدمه الشيخ المثقال:

في أيلول 2022، وفي إطار دعمه للعملية التربوية والتعليمية في وطنه، تبرّعت مؤسسة المثقال بـ50 ماعوناً ورق أبيض، وقرطاسية، وثياباً متنوعة، ولمبة عدد 2 نظام تنوير شمسي لدعم العملية التعليمية، وسنتذاك التقاه وزير التربية السوري -د. دارم طباع حينها- وأثنى على جهوده. ومن المفيد القول إن الشيخ قدّم منصات تدريب تربوية لجميع المحافظات السورية. وقام بتكريم عدد من معلمي المدارس بدمشق.

كما وعد الشيخ “المثقال” بتزويد وزارة التربية بكراسي متنقلة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، ولاشك أنه وفّى وعده، فقد سبق أن زوّد الوزارة ذاتها بشاشة عرض 42 بوصة وجهاز إسقاط عدد 2، ولمبة نظام تنوير شمسي عدد2 وذلك في زيارة له لوزارة التربية حضر اللقاء فيها السيدة "هيام سليمان" نائب مدير مؤسسة المثقال..

كما سبق للشيخ المثقال، ووفاء منه لأرواح الشهداء ودمائهم الطاهرة، أن كرّم بالتعاون مع وزارة الاعلام والشؤون الاجتماعية والعمل /58/ من أسر شهداء الاعلام الذين قضوا خلال الحرب أثناء مهامهم الاعلامية.

تخلل حفل التكريم أعلاه والذي أقيم في مبنى وزارة الاعلام بدمشق عرض فيلم وثائقي تناول قيم الشهادة وعظيم تضحيات الشهداء والجرحى وذويهم على دروب النصر لتحيا سورية قوية منتصرة.

كما بادر إلى تكريم بعض ضباط الجيش العربي السوري المتقاعدين في رابطة المحاربين القدامى، وكذلك تكريم ذوي شهداء البعث في القيادة المركزية للحزب. وقدّم ثلاث سيارات سعة 30 راكباً لمدارس أبناء الشهداء، وباصين للأمانة السورية للتنمية.

طبعاً، ليس بمقدورنا ذكر جميع ما قدمه الشيخ محمد عبد اللطيف المثقال، ومؤسسته الخيرية، لوطنه، لكن لابدّ من الإشارة إلى وقفته الغيورة والأصيلة كأصألة منبته مع وطنه وبني وطنه عقب الزلزال في 6 شباط 2023، إذ سرعان ما كان حاضراً ليساهم في التخفيف من نكبة وطنه بالزلزال، فقدّم المساعدات بمختلف أشكالها من معدات وآليات وخيم وبطانيات وسيارات إسعاف.. الخ.

وها هي مؤسسته (المثقال) تجهّز لترميم النواقص في المنظومات الإسعافية السورية، فتقدم للوطن سيارات اسعاف مجهزة بكل مايلزم، علماً أن هذه المؤسسة قدمت للوطن مايزيد عن ثلاثة عشر سيارة سابقا أثناء الاستجابة السريعة لمتضرري الزلزال ولمديريات شؤون الشهداء والجرحى.

والجدير ذكره أن العمل الخيري لمؤسسة المثقال لا ينحصر في وطنه سورية فقط، وإن كانت الأولوية لوطنه، فسبق للشيخ المثقال ومؤسسته أن مدا يد العون والإغاثة إلى أهلنا في السودان ولبنان ومصر والعراق فكان خير ممثل لوطنه السوري من خلال أعماله الإنسانية، كما لم ينس أهلنا في فلسطين، لذا سرعان ماقام بتكريم عدد من أطفال مركز “الأقصى” التعليمي في مركز حركة “فلسطين حرة” في مخيم اليرموك بدمشق في آواخر العام الماضي.

ودائماً ما يعتزّ الشيخ محمد المثقال بوطنه وبسيد الوطن الرئيس بشار الأسد، وطالما ردد أن والده هو الرئيس الخالد حافظ الأسد الذي من مدرسته تشرّب حبّ الوطن والتفاني في خدمته.. والشيخ المثقال يفتتح كلامه في أي حفل تكريم بالقول: "جئت بهويتي الوطنية لأعتز ببلدي ووطني وقائدي"، ليؤكد أن التكريم (الذي يقوم به ويشرف عليه) هو تشجيع لكل غيور على وطنه داخل سورية وخارجها ليكون شعارنا /إيد بإيد سورية أحلى/ ولنقف إلى جانب ذوي الشهداء والجرحى الأبطال ولنساعد بعضنا البعض".

خلاصة القول: لقد أبرز الشيخ محمد عبد اللطيف المثقال الوجه البهي والمشرق والغيور لأبنائنا المغتربين المقتدرين، فقدّم الصورة الأخلاقية الراقية عن ديننا الإسلامي الحنيف، والصورة الحضارية البهية عن وطننا السوري العظيم بقائده وجيشه وشعبه، فكان بحق السيرة الحسنة والقدوة المثلى التي نأمل أن يقتدي بها مقتدرو الداخل والخارج على حد سواء.

الآباء الأحياء للأيتام في القامشلي يعززون ثقة اليتامى أنهم بأيد أمينة!
إعانة دراسية للعام الدراسي 2023 ــ 2024م لأبناء الشهداء وجرحى العجز الكلي والمفقودين المستحقين منهم ممن يتابعون تحصيلهم العلمي
ماشفج: مشاركة سورية في معرض (فيتور) تأكيد على استعادة مكانتها في السياحة العالمية
مصادرة أكثر من 200 كغ من اللحوم المخالفة في حلب
وزير الأشغال العامة والإسكان يتفقَدَ واقع العمل في مساكن متضرري الزلزال بالمعصرانية
بعد 20 عاماً من انتظار المكتتبين على السكن الشبابي.. هل تموت أحلام آلاف العائلات بمسكن؟
المنجد وأبو سعدى يطلعان على واقع العمل في مشروع تأهيل حديقة البلدية في النبك
انقطاع خدمات الاتصالات عن بعض مناطق حلب نتيجة عطل
اتحاد الصحفيين يدشن مختبره التحليلي: الإعلام الوطني.. التشخيص والأعراض والعلاج..!
وضع مدرسة جديدة للتعليم الأساسي في مدينة طفس بالخدمة
طرطوس.. جولة ميدانية على 46 جريحاً متضرراً من السيول
قطنا ومخلوف والحامد في جولة تفقدية في القرى المتضررة من الفيضانات المطرية بسهل عكار
رقابة ريف دمشق تضبط ورشة تغش في الانتاج وتحجز أكثر من 1500 كغ زيت زيتون
ريف دمشق يناقش التقرير السنوي للمكتب التنفيذي لجميع القطاعات العامة في المحافظة
الداخلية تدعو الذين حددت لهم موعداً لإصدار جواز السفر إلى استكمال معاملاتهم خلال عشرين يوماً