كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المصري: خطاب الرئيس في مجلس الشعب يشكل قواعد عمل أساسية للمجلس

أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها غزوان المصري أن خطاب السيد الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب في افتتاح الدور التشريعي الرابع للمجلس، تضمن نقاطاً مهمة اجتماعية واقتصادية وسياسية، تشكل قواعد عمل أساسية لمجلس الشعب، لجهة بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب، والإنجاز والتشبيك المرتبط بمؤسسات الدولة نحو التطوير الشامل والعمل الممنهج المؤسساتي لتطبيق الرؤى التي تُنَاقش تحت القبة، ومن جهة ثانية بوصلة لعمل الحكومة عبر تحسين الوضع الاقتصادي لجميع القطاعات والمعيشي للمواطنين.
وقال المصري في تصريح خاص لـ “الثورة”: إن السيد الرئيس بشار الأسد أكد في خطابه على مفهوم الشفافية، وهو ما نسعى إليه كصناعيين مع الحكومة، لتكون لدينا المعلومة الصحيحة التي نستطيع من خلالها أن نبني مقترحاتنا ومطالبنا، ولتكون على طاولة الحكومة ومن خلالها تصدر القوانين الفاعلة التي تواكب الواقع الصناعي والاقتصادي والمعيشي على الأرض.
ولفت إلى أنه على الجميع أن ينطلق من توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه اليوم، بأن “تغيير الأوضاع ليس عملاً مستحيلاً”، وهو ما علينا أن نسعى له كاتحاد وغرف صناعة بالتشاركية مع الحكومة، لتحقيق التكامل مابين القطاع العام والقطاع الخاص في سبيل تحسين الوضع الاقتصادي، بما ينعكس إيجاباً على الجميع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريةـ نتيجة الحصار والعقوبات والتضخم العالمي الذي لسنا بمنأى عنه، والمرتبط بالأوبئة العالمية والتغييرات المناخية، وما ينتج عنهم من أزمات اقتصادية عالمية.

وأوضح المصري أن تأكيد السيد الرئيس بشار الأسد الدائم في خطاباته على دور المشاريع المتوسطة والصغيرة، هو إشارة على أن تكون أولوية في العمل الحكومي نحو اقتصاد مزدهر، فالمشاريع المتوسطة والصغيرة كما ذكر سيادته “هي عصب الاقتصاد ونواة للنمو”، وعليه يجب أن نستفيد منها، ولاسيما ونحن نعيش مرحلة إعادة إعمار لمناطق صناعية دمرت الحرب في سنواتها الماضية العديد من المنشآت الصناعية الكبرى، وأن امتلاك الصناعيين السوريين للخبرات في مجال الصناعات المتوسطة والصغيرة يشجعان على انطلاقة مهمة في مشاريع صناعية إنتاجية تكون مزودة وداعمة للمشاريع الكبرى.

الثورة

مع غياب الحلول.. سكان غزة يبحثون عن المزيد من تصاريح العمل
أسرعوا إلى الحسكة المهددة بالموت من العطش قبل فوات الأوان
قصص وروايات والتحقيقات لازالت مستمرة بخصوص قارب الموت
تفاصيل عن حادثة غرق الزورق البحري اللبناني
كيف استجابت وزارة الصحة لمرض الكوليرا؟
غزة من يدفع فاتورة المواجهة الأخيرة؟
استثناء المكلفين بضريبتي (الأرباح الحقيقية والدخل المقطوع) من الدعم الحكومي
إعادة الانتخاب في مركز ببلدة دوير الشيخ سعد بطرطوس.. و السبب؟
مواطنون من حماه: نختار الأكثر كفاءة ومن ينقل نبض المواطن ويرتقي بالخدمات
حضور خجول للمرأة في انتخابات الإدارة المحلية بطرطوس
العمل على تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة في مدينة طرطوس
صعوبات تواجه استقرار العام الدراسي في حماه.. ما هي؟
طريق "المرقية"- "العنازة" ضيق وشهد عدة وفيات.. من يسعفه؟
هل يعكس تحّسن إيرادات مرفأ طرطوس خلال شهري تموز وآب انطلاقة جديدة للمرفأ؟!
في "تقنية" طرطوس بحث طلابي لتوليد الغاز الحيوي بديلاً للمنزلي