كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قانون اتحاد الصحفيين.. ندوة حوارية‏ في دار البعث

دعا المشاركون في الندوة الحوارية التي أقامها فرع دمشق لاتحاد الصحفيين على ‏مدرج دار البعث تحت عنوان “ماذا يريد الصحفيون من قانون اتحاد الصحفيين” إلى تعديل قانون الإتحاد بما يناسب خصوصية العمل الإعلامي ومعاملة الصحفيين ‏المنتسبين للاتحاد وفق قانون الإعلام الجديد وليس وفق قانون الجرائم الإلكترونية.

‏وأكد المشاركون خلال الندوة التي حضرها وزير الإعلام زياد غصن أهمية التقييم الحقيقي للعاملين في هذا المجال، والتوصيف الدقيق ‏للصحفي أو الإعلامي، إضافة إلى تنظيم العمل في المؤسسات الإعلامية وفق الحاجة ‏والاختصاص، مشيرين إلى ضرورة مراقبة عمل المنصات وصناع المحتوى وضبط ‏عملهم بطريقة تتناسب مع أخلاقيات المهنة وقيمها.‏

وحول الناحية التنظيمية في قانون الاتحاد أكد المشاركون ضرورة معالجة بعض ‏الثغرات، ومنها عدم السماح لرؤساء الفروع بالترشح إلى مجلس الاتحاد، إضافة إلى ‏تعريف اتحاد الصحفيين وآليات عمله وشروط الانتساب إليه، وتقديم التسهيلات والدعم ‏للصحفي وتيسير وصوله للمعلومة وصيانة حقوقه ضمن مواد واضحة في القانون، ‏والاستفادة من خبرات الصحفيين المحالين إلى التقاعد.  ‏

وفي رده على المداخلات أوضح رئيس الاتحاد موسى عبد النور أن قانون الجرائم ‏الإلكترونية يحدد أن استدعاء أي صحفي يتم بناء على ادعاء شخصي فقط بعيداً عن أي ‏اعتبارات أخرى، وأن الصحفي هو من يحمي نفسه من خلال معرفته بالقانون ‏وآليات النشر، ومن المتوقع أن يتم العمل في القانون الجديد باتجاه إيجاد حل ‏لهذه المسألة بشكل نهائي.‏

وحول التوصيف الصحفي والإعلامي أشار إلى أن هذه المادة تمت مناقشتها بشكل ‏مستفيض في قانون الإعلام، وستكون واضحة في قانون الاتحاد، وهي جزء أساسي ‏في عملية تنظيم المهنة، لافتاً إلى التواصل مع عدد من الشركات لتغطية التأمين ‏الصحي للصحفيين لعدم إمكانية الاتحاد تغطية هذه النفقات بشكل كامل. ‏

كما لفت عبد النور إلى أنه سيتم ضبط عمل المنصات، ويتم التفكير بإعادة تفعيل ‏مهرجان الإعلام بالتعاون مع الوزارة بعد انقطاعه لسنوات.‏

كما حضر الندوة معاون الوزير أحمد ضوا.

سانا 
اللباس العمالي.. شهر الشراء يبدأ برفوف شبه فارغة
بعد قرار رفع سعر البنزين المواطن ضحية الغلاء
القبض على شبكة تتاجر بمادة المازوت بالسوق السوداء
سائقو "التكسي" يستجدون الركاب في الشوارع.. والحلبيون "يحجمون" عن ركوب السيارات الصفراء
اندثار صناعة الحرير ومطالب بإنعاش شركة الحرير الطبيعي بالدريكيش
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
وزير الأشغال العامة والإسكان لفينكس: أهمية الاستثمار في الإسكان كأداة للتعافي
"هالوين" طرطوس.. أزياء تنكرية بـ٢٠ ألفا و"البالة تنافس بقوة
بعد الازدياد الكبير بعدد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا.. ماذا تنتظر محافظة طرطوس؟
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟