كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وصول ناقلة فيول واثنتين محملتين بالبنزين والمازوت وأزمة المشتقات النفطية إلى زوال

تم إحداث خرق نوعي بعملية توريد المشتقات النفطية التي بدأت بالوصول تباعاً منذ أسبوعين ولا تزال تصل تباعاً حتى تاريخ اليوم، الأمر الذي انعكس إيجاباً على فترة التقنين الكهربائي وتوفير مادة البنزين وتأمين كميات كبيرة من المازوت في كل أرجاء سورية، إضافة إلى استمرار واستقرار عملية توريد الغاز.. واستمر وصول ناقلات النفط إلى ميناء بانياس وذلك بعد رسو ناقلة فيول أول أمس محملة بـ50 ألف طن وأخرى وصلت أمس محملة بـ13 مليون لتر من المازوت وثالثة محملة بـ13 مليون لتر من البنزين، ما يشير إلى أن جهود خميس الاستثنائية أسفرت وبشكل سريع وفعال على بدء انحسار الأزمة وذلك بعد اتباع آلية العمل الجديدة والتعاقد الطويلة.
وأكدت مصادر مختصة أن الأزمة بدأت تنحسر بشكل كبير، وخصوصاً باستمرار عقود التوريد على التتابع، متوقعة وصول كميات أخرى نهاية الأسبوع الحالي أو في مطلع القادم.
وكان خميس أكد خلال اجتماعه مع المسوؤلين في وزارة النفط يوم الخميس الماضي أن خطة الحكومة تتضمن تحقيق استقرار تدريجي في قطاع النفط حسب الإمكانات المتاحة نظراً لارتباطه في حياة المواطن اليومية وأهميته لإقلاع عملية الإنتاج، داعياً القائمين على قطاع الطاقة إلى تأمين متطلبات تخفيض ساعات التقنين الكهربائي إلى ساعتي وصل كحد أدنى وأربع ساعات قطع بدءاً من أيار القادم على أن يكون هناك تساو بين القطع والوصل بدءاً في الشهرين الذين يليه.. وطلب خميس تأمين مادتي المازوت والبنزين تدريجياً بجميع الوسائل المتاحة مشيراً إلى أن الحكومة تدفع تكاليف إضافية لتأمين المشتقات نتيجة الحصار كما أنها تدفع مبالغ كبيرة للنقل إلى المصافي نتيجة تدمير الإرهاب للسكك الحديدية.
من جهته أكد وزير النفط علي غانم أن سورية تحولت من بلد منتج إلى مستهلك في مجال النفط موضحاً أن إنتاج الغاز انخفض من 21 مليون م3 يومياً إلى 6.6 ملايين.
وأكد غانم خلال الاجتماع أنه تم وضع خطة توريد سريعة وفورية وتم التعاقد لمدة طويلة مضيفاً نحن بحاجة إلى 6 ملايين ليتر مازوت يومياً و4.5 ملايين ليتر بنزين و10500 طن فيول لتوليد الطاقة الكهربائية يومياً.

الوطن

مجلس محافظة طرطوس يقيم أداءه في آخر دورة له.. فهل نجح أم أخفق؟!
تقرير أممي.. ثلث سكان غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي
الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تحذر من استخدام تطبيق على الهواتف المحمولة
لاحل اقتصادي بدون حل سياسي.. وأغلبية الشعب السوري تلامس خط الفقر
مشروع جريح الوطن: تحويل المنحة لشهداء وجرحى القوات الرديفة خلال 10 أيام
القبض على أشخاص يتعاملون بغير الليرة السورية
أعمال وسبور في ضاحية الفاضل الشهيرة بطرطوس
الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة.. بحث في جامعة طرطوس
أكثر من 3 ملايين و600 ألف طالب سوري توجهوا إلى مدارسهم
المؤتمر البحري الأول هموم وشجون وتوصيات
مشروع جريح الوطن يدعو الجرحى الراغبين بمتابعة تعليمهم الجامعي إلى التواصل معه
في ظل موجة الغلاء اللجوء الى القروض والعمل الإضافي كحلول إسعافية
حلول إسعافية لتعزيل ميناء أرواد ومشروع المارينا
توزيع المستلزمات المدرسية على جميع أبناء جرحى العجز الكلي وتحت الكلي
عطل في مصفاة بانياس لوّث هواء المدينة وريفها وجعل الأجواء خانقة