كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قواعد بيانات شاملة للعاملين في القطاع العام السوري

أعلنت وزارة التنمية الإدارية السورية أنها تعمل على إنشاء قواعد بيانات دقيقة وشاملة للعاملين في القطاع العام، بهدف تحسين الأداء المؤسسي ومعالجة التحديات المتعلقة بالموارد البشرية. 

وأوضحت الوزارة عبر بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الثلاثاء، أن هذه القواعد ستسهم في الحد من الترهل الوظيفي، وتقليص السجلات الوهمية، ومعالجة البطالة المقنعة.  

وأكدت الوزارة أن الخطوة تأتي ضمن خطتها لتوفير معلومات موثوقة تدعم اتخاذ القرارات المتعلقة بتوزيع الموارد البشرية بشكل أكثر كفاءة، ما يعزز من قدرة المؤسسات العامة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.  

ولفتت الوزارة إلى أنه تم توزيع روابط إلكترونية رسمية لتسجيل بيانات العاملين، عبر مديريات التنمية الإدارية في الوزارات المعنية، لضمان الوصول إلى بيانات دقيقة ومتكاملة. وبيّنت أن هذه الروابط سيتم نشرها حصرياً عبر الغرف الرسمية الخاصة بالعاملين.  

قال مصدر رفيع في الإدارة السورية الجديدة لتلفزيون سوريا، إن مهام حكومة تصريف الأعمال هي الحفاظ على بنيان الدولة وضمان استمرار أداء مهامها بالحد الأدنى ريثما يتم تشكيل حكومة انتقالية قادرة على إدارة شؤون المواطنين والنهوض بها، بغية عدم وقوع البلاد في فوضى ويتكرر سيناريو دول أخرى كالعراق وليبيا.

وحدد المصدر مهام الحكومة بثلاث نقاط أساسية لا يطلب منها بالوقت الراهن الحياد عنها، أولها الحفاظ على هيكلية مؤسسات الدولة وديمومة استمرار العمل البيروقراطي فيها، ويقول المصدر إن سبب اعتماد حكومة الإنقاذ في إدلب كنواة لحكومة تصريف الأعمال يرجع إلى كونها فريقاً منسجماً، سبق أن عمل أفراده مع بعضهم بعضاً خلال الفترات السابقة لإسقاط النظام.

ثاني المهام المنوطة اليوم بحكومة دمشق، تتمثل في دراسة كوادر مؤسسات النظام، وتصنيفها ضمن محددات الكفاءة ونظافة اليد في هذه المرحلة. 

أما ثالث أهداف حكومة تصريف الأعمال، فيقول المصدر لتلفزيون سوريا، إنَّها أهم هدف إذ يتلخص في جمع البيانات الحكومية حول مصادرها ومصاريفها، وما تمتلكه سوريا من ثروات على جميع الصعد الزراعية والصناعية والثروات الباطنية، لتكون عبارة عن بيانات يمكن أن تضع خططاً للحكومة التي ستقوم بتنفيذ الخطط التي تنتظر البيانات، حيث قال قائد الإدارة السورية أحمد الشرع خلال لقائنا بعد إسقاط النظام مباشرة، إنه يملك كل الخطط للنهوض بالبلاد وما يحتاج إليه هو البيانات والمعلومات ليحوّل الرؤى الموضوعة على المدى البعيد قيد التنفيذ. 

سائقو "التكسي" يستجدون الركاب في الشوارع.. والحلبيون "يحجمون" عن ركوب السيارات الصفراء
اندثار صناعة الحرير ومطالب بإنعاش شركة الحرير الطبيعي بالدريكيش
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
وزير الأشغال العامة والإسكان لفينكس: أهمية الاستثمار في الإسكان كأداة للتعافي
"هالوين" طرطوس.. أزياء تنكرية بـ٢٠ ألفا و"البالة تنافس بقوة
بعد الازدياد الكبير بعدد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا.. ماذا تنتظر محافظة طرطوس؟
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير الأغنام دون دراسة حالة السوق
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟
انتخابات فرع اتحاد الصحفيين والمؤتمر العام في طرطوس جرت بأقل الملاحظات وأبسطها.. و تعقيب من فينكس
تسرب الفيول في شركة توليد بانياس.. كان ممكناً تفادي عقابيل ما جرى لو أن الحوض الاسمنتي المحيط بالمعدني كان مغلقاً
"معمارية" طرطوس تستعد لتخريج أولى الدفعات وتؤهل الطلاب الجدد