كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

برسم وزير الداخلية السوري

السيد وزير الداخلية المحترم

السلام عليكم ورحمة الله

من المعروف أن العدليات ومؤسسات القضاء، التابعة لوزارة العدل، عادت لمتابعة عملها مؤخراً في وطننا، بيد أن ثمة مشكلة تقنية تشكو منها كي يثمر عملها ويُؤتي أُكله، وتتعلق بوزارتكم، والمشكلة هي في عدم وجود كادر شرطة في المحكمة وفي المناطق أيضاً (مثال محافظة طرطوس) يتولى إيصال التبليغات القضائية للمواطنين المعنيين بالقرارات القضائية التي تخصّهم وفق الأصول. ولايخفى على سيادتكم أن الكادر الموجود حالياً من عناصر الشرطة -مع وافر الاحترام له ولجهوده- ليس مؤهلاً كما ينبغي لمثل هذه الأمور، وقيادات المناطق ماتزال في مجملها أو معظمها، شاغرة من عناصر الشرطة المؤهلين، ما يعني تضرر مصالح المواطنين، وعرقلة عمل المؤسسة القضائية من حيث لا نحتسب.

السيد وزير الداخلية المحترم

يوم سقوط نظام الطاغية الباغي بشار الأسد، تعرضت دائرة نفوس طرطوس للسرقة، وقيل مما تمت سرقته أجهزة الحاسب، وفيها بيانات أبناء المحافظة، الأمر الذي أوقف عملياً العمل في النفوس، إلى درجة من أراد الزواج من أبناء المحافظة، سيتوجب عليه السفر الى دمشق ليحصل على إخراج قيد، وقل الأمر ذاته في تسجيل الوفيات والولادات.. الخ! في حين حل هذه المعضلة، لا يحتاج سوى لبضعة أجهزة حاسب تزود بها الوزارة دائرة النفوس في طرطوس، ويتم تنزيل البرنامج المتعلق بالنفوس ضمن هذه الأجهزة خاصة أن نسخته موحدة في وطننا، وبهذا الأمر يتم حل معضلة كبيرة للدولة وللمواطنين.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام
نداء من امرأة سوريّة للمجتمع المدني: ادعموا نساء بلدي
حين تُختَطَف النساء ويُخفين قسراً
اتحاد العلويين السوريين يفتتح فرعاً رسمياً له في هولندا
لوفيغارو الفرنسية تكشف عن جرائم اختطاف منهجي للعلويات في سوريا
بعد رفع سعر الكيلو وات الساعي للكهرباء.. تفاصيل عن الأجهزة الكهربائية المنزلية وكمية استهلاك الكهرباء
التعدّاد السكاني للعلويين في سوريا قد يصل إلى 7 مليون!
د. حبش ينعي المعلمة رهام حمودة
الانسان والطبيعة وضرورة الحفاظ على البيئة
‏رسالة وفاء من مدرسة الشمس الى شهداء الكرامة
‏جثمان القديس فرنسيس الأسيزي يعرض بعد ثماني قرون
حول مياه نبع بردى وسواه!
متى يتحول الشارع الى غابة
شكوى من العاملين في هيئة المنافذ البرية والبحرية.. برسم من يهمه الأمر