كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حي السومرية ليس عشوائية أبداً

د. معن داود

قد يكون بداية أنشئ على أرض استلبتها قيادة الجيش في بداية تشكيل الدولة السورية لصالح مطار المزة الدولي حينها، ولكن الأمر خارج الحدود الزمانية لوصول البعث حتى إلى السلطة. هذا أمر يجب إعلانه جهاراً وبصوت عال.
طريق دمشق- القنيطرة على خرائط المساحة قبل العام 1970 هو غرب القسم الرئيس من هذا الحي، وهو الدليل على صحة الكلام أعلاه...
من يُرِد النقاش وفق القانون، ولإحقاق الحق، ليُظهر الخرائط والصور الجوية التاريخية... هي الفيصل القانوني- إضافة إلى الوثائق العقارية المثبِتَة- في النهاية، وليست ادعاءات البعض أو تقولات آخرين كذلك.
سرديات النهب والسرقة لا يُردّ على ضيمها بظلمٍ وتناهب أملاكٍ مضى على وجودها لا أقلّ من 55-75 عاماً من الاستثمار الهادئ المتواصل، لهذا أسس حقوقية قانونية في القانون السوري، وهو أحد أكثر القوانين تشدداً في هذا المجال بالذات.
الأساس النهائي والفيصل الأول هو قانون الصور الجوية رقم 46 لعام 1981 والصور الجوية المنجزة (والموجودة) لهذه المنطقة خلال فترتين متباعدتين 1931-1933 ثم النصف الثاني من ستينات القرن العشرين، ويتبع هذا تطوّر مرئيات ومخططات البنى التحتية المُقرّة ثم المنشآة ضمن عطاءات وعقود للطرق وشبكات المواصلات والطاقة والمياه، وهي جميعها تقول أن هذه المنطقة ليست حياً عشوائياً.
هذا جانب من القضية، هو أساسي... لكنه لا ينفي الظلم الذي وقع على مئات المناطق السورية من خلال المخططات التنظيمية التي جارت على السوريين في مناطق سكنهم، واستملكت أراضيهم ومنشآتهم لأغراض مختلفة، إذا كان لابد من الأمر فلنناقش جميع الحالات، وسأذكر بعضها:
1) تنظيم كفر سوسة وبناء المجمع الحكومي (رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية) التي أنشِأت على أراض هي ملكيات لسوريين فيها أوراق ملكية/ طابو منذ زمن الاحتلال العثماني-التركي (قبل الدولة السورية حتى).
2) بناء مجمّع فندق الفصول الأربعة ومحيطه وتوابعه المنشأ على أراض وعقارات استملكتها محافظة دمشق واعتبرتها جزءاً من ملكيتها للفندق بالتعاون مع المستثمر الأجنبي.
3) غالبية الضواحي السكنية في محيط دمشق وفي ريفها، مدنية أو عسكرية، كانت بأغلبها أراض لها أصحابها وفق ملكيات طابو أو على الشيوع، تم استملاكها، قانوناً أو بمراسيم، والبناء عليها.
4) تنظيم البارك الشرقي لمدينة دمشق الذي أُعيِدَ لمحاولة العمل به بقيمة مئات ملايين الدولارات، وهو أملاك خاصة وعامة ولكنها ليست داشرة.... والأمثلة أكثر من أن تُعد.
والنصيحة التخطيطية لمن بدأ هذا:
لا تفتحوا باباً لا تستطيعون التحكم بالتيارات التي ستمرّ منه!
الصورة المرفقة للحي المذكور باتجاه مطار المزة الدولي سابقاً. والسؤال هنا: إذا كانت هذه الأبنية عشوائيات فماذا نسمي سواها؟
الرابط التالي من تاريخ 24 تشرين الثاني 2024 لجلسة نقاش حول المخطط التنظيمي... ليُقارن من يريد بآخر جلسة حول ذلك قبل أقل من أسبوعين.
https://www.syria.tv/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%B9%D8... 
تخفيفاً من الآثار السلبية للهزات.. الجهات الحكومية والجمعيات الاهلية في سلمية تتعاون لتقديم الدعم اللوجستي والنفسي للأهالي
الشيخ يوسف جربوع في اليوم العالمي للعمل الانساني: نعمل على تعزيز تنمية العمل ونشر ثقافة التكافل الاجتماعي
الخطوط الجوية السورية: العمل جار على معالجة التذاكر الملغاة من وإلى الإمارات إثر عطل فني طارئ
خلال جولة على مركز هجرة العريضة بطرطوس.. ياغي ورحمون يؤكدان ضرورة رفع مستوى الخدمات وتبسيط الإجراءات
مرتيني يزور مجمعاً سياحياً على طريق مطار دمشق الدولي
التربية تكرم 65 طالباً وطالبة من المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي
وفاة السفير السوري في بيلاروس
القدموس.. إلقاء القبض على شخصين من أفراد عصابة سرقة دراجات نارية
تعزيز العمل السياحي بين سورية وباكستان.. محور مباحثات مرتيني مع إختر
ضبط منشأة ألبان وأجبان في اللاذقية بمخالفة مزاولة المهنة دون ترخيص
البدء بإعادة تأهيل طريق دمشق حلب الدولي ضمن قطاع محافظة إدلب
درعا.. تركيب 23 جهاز إنارة بالطاقة البديلة في شارعي القوتلي وهنانو
وصول قافلة من التجهيزات الكهربائية إلى دير الزور
التربية السورية تضع عدداً من المدارس الخاصة تحت الإشراف الكلي وتغلق بعضها
أكثر من 3 مليارات ليرة تغريم لصهريج في طرطوس