كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لجنة الإصلاح الحميدة قي مدينة حماة سنة 1943م

خالد محمد جزماتي

كان قوام لجنة الإصلاح السادة: مفتي حماة الشيخ سعيد النعسان ، ومطران حماة
السيد اغناطيوس حريكة، والشيخ محمود الشقفة، والحاج محمد الأشفر عدي، والحاج محمد نور عدي ، والحاج محمد نور حميدان.
أما سبب تشكيل هذه اللجنة فهو الصراع المحتدم بين تيار الحركة الشعبية في ذلك الزمن بزعامة المرحوم رئيف الملقي "للكتلة الوطنية" التي تزعمها بعد وفاة مؤسسها في مدينة حماة الدكتور توفيق الشيشكلي، وحزب الشباب بزعامة مؤسسه الأستاذ عثمان الحوراني ومن بعده الأستاذ أكرم الحوراني.. وزعامات الأسر الإقطاعية كاّل العظم واّل البرازي، واّل الكيلاني.. الخ وأبرز زعماء هذه الأسر نجيب اّغا البرازي الذي كان ينتمي للكتلة الوطنية، وفريد بك العظم ذو السمعة الطيبة والإستقامة الصادقة التي يشهد له بذلك الجميع ومنهم خصومه..
نتيجة للصراع بين الطرفين بدأت ملامح فتنة شديدة تظهر بصورة جلية، وذلك بسبب قيام الفريقين بنشاطات انتخابية ليلية ونهارية في الأحياء الموالية لكل فريق.. وفي كل مهرجان كانت تطلق بعض الهتافات التي نستفز الطرف الاّخر.. ووصلت المدينة الى حافة الفوضى.. كأن تأتي اشاعات يطلقها بعض المتهورين بأن الحي الفلاني سيهجم على حي موالي للطرف الاّخر.. ففزع الناس وارتعبوا وتعطلوا عن العمل وأصاب المدينة خسارة اقتصادية لا يستهان بها.. هذا موجز ضئيل جدا لتلك الأحداث ،وانظروا معي الى النتائج التي أقرتها اللجنة الموقرة.. على خلاف المدن السورية، فقد قررت بالإجماع تشكيل قائمة انتخابية موحدة لمدينة حماة وكانت كالتالي:
- السيد نجيب البرازي، السيد رئيف الملقي، السيدغالب العظم، السيد أكرم الحوراني، السيد فريد مرهج.. ولقد كان لهذه الواقعة أثر عظيم ومثلا يضرب للاّخرين الداعين لعصبيات مختلفة، ولقد قام السيد شكري القوتلي باصدار بيان بهذه المناسبة وذلك بتاريخ 10 تموز 1943م قال فيه: يسرني أن تكون مدينة حماة العريقة في الوطنية قد أجمع رأي الملأ فيها على اتفاق صفها وتوحيد كلمتها وترشيح السادة: نجيب البرازي، رئيف الملقي، غالب العظم، أكرم الحوراني، فريد مرهج، ليمثلوها في المجلس النيابي المقبل.
واني لأرضى بما ارتضته مدينتكم وأقر هذا الترشيح متوقعا أن يكون النواب الذين
اختارتهم محققين اّمالها عاملين على خدمة القضية الوطنية والذود عن حياضها".
استلام 100 باص للنقل الداخلي مقدمة من جمهورية الصين الشعبية
جهات عامة تعرقل مشاريع جهات أخرى بمطالب فنية ومالية تعجيزية
الاتصالات تحدد معياراً جديداً للاستثناء من الدعم يخص أطباء الأسنان
استلام الدفعة الثانية من مساعدات بيلاروسيا لسوريا
عرنوس يفتتح مجموعة من المشاريع التطويرية في مشفى المواساة
صدور نتائج الامتحان التحريري المؤتمت للفئة الأولى في المسابقة المركزية
مدرسة دار الأمان الحضن الدافىء وأسمى معاني الوفاء لشهدائنا الأبرار
مشروع الواجهة الشرقية لكورنيش طرطوس.. منذ 34 عاماً مكانك رواح
عرنوس يفتتح مشفى دوما الإسعافي بتكلفة تتجاوز ملياري ليرة
مبادرات أهلية و رسمية في طرطوس تستحق الثناء
البحث عن مطامر للنفايات بطرطوس مستمر! ومصب بشبطة قيد الإنجاز
وفد روسي يبحث احتياجات وزارة الكهرباء لإعادة تأهيل المنظومة الكهربائية
مجرى نهر "الغمقة" في طرطوس يفيض بالصرف الصحي والسكان يستغيثون
متاعب "مهنة المتاعب" في المؤتمر السنوي لاتحاد الصحافيين
مؤسس مدرسة دمشق للمنطق الحيوي يدعو للتخلّص من الإعلام الحزيراني