كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"المشرفة" شرق حمص وبعض معاناتها مع الإقطاع

المشرف على اللقاءات د. عبد الله حنا مدرس مادة الحركة العمالية في المعهد النقابي في ذلك الحين.
"المشرفة" إلى الشرق من حمص، والإقطاع
مُجري اللقاء الدارس: مرشد كنعان بتاريخ 1/5/1985.
المتحدثان: ابراهيم خليل، مواليد 1928، من الجابرية؛ وعبد الكريم كنعان، مواليد 1933 دير بعلبة.
نقل عنهما:
كان يملك أراضي المشرفة المجاورة شرقاً لدير بعلبة أحد أفراد عائلة الدروبي حتى عام 1850. ويُقال أن والدة جورج ثابت (وهو بيك من أصل لبناني والدته من بيت البرازي) حضرت إلى حمص، ومقهى الروضة بالذات، وبطريق الصدفة التقت بصاحب أراضي المشرفة، ولعبت الورق على امتلاك أراضي المشرفة في حال ربحها، وتسليم 30 فدان من الأراضي على ضفاف النيل، حيث يقال أن أصلها مصرية وتزوجت في لبنان. وكانت المشرفة في ذلك الوقت لا تتجاوز 17 عائلة مجتمعة مع "الجابرية" و"بادو".
كسبت الرهان، وامتلكت أراضي المشرفة في ذلك العام، وسلمت هذه الأراضي لولدها جورج ثابت. غير أن ثابت كان همه الوحيد تربية الخيل الأصيلة، حيث كان قد أحدث مربطاً للخيل مساحته 250 دونماً، وكان يملك أعداداً كبيرة من رؤوس الخيل، وكان يستعمل لسياستها خمسون رجلاً، وتقدر أجور الواحد في ذلك الوقت بـ 35 قرشاً في اليوم.
كان أحد رجاله فريد مرهج (أصله من حماة وأخيه ناظم مرهج). يقال بأن فريد مرهج قد ضمن الأراضي بفلاحيها مقابل ألف ليرة كل يوم يقدمها لجورج ثابت. قبل جورج ذلك، فقام فريد بتشجيع الفلاحين على حفر الآبار وري الأراضي والمزروعات، فعمل قسم منهم بنصيحته مما شجع باقي الفلاحين على ذلك.
كان فريد يقرض الفلاحين قيمة تكاليف حفر البئر وتأمين اللازم لهم مقابل رد قيمة هذا القرض أضعاف مضاعفة وبأقساط، زائد حصة له من الإنتاج، زائد ما يترتب على الفلاح من أصل الألف ليرة لجورج ثابت يومياً.
كما يقال أن جورج قد سكب نقوداً باسمه على شكل طوابع من أجل السيطرة الكاملة على جميع جهود الفلاحين. وكان الفلاحون يتعاملون بها في المشرفة وبادو والجابرية وأحد تجار حمص واسمه جورج ولا تصرف هذه النقود إلا في هذه المنطقة فقط عن طريق هذا التاجر( )

(خصصنا أي عبد الله حنا في كتابنا تاريخ الفلاحين حيّزاً واسعاً لتاريخ المشرفة ونضال فلاحيها ضد

 الإقطاع، واعتمدنا على الوثائق المكتوبة إضافة إلى زيارتين ميدانيتين للمشرفة.)

مصير غامض لعمال الضفة الغربية وسط أزمة اقتصادية طاحنة
القطاع الزراعي.. ضحية أخرى للحرب في سوريا
تونس.. الموارد المائية بين الأمس واليوم
التغيير ضرورة للتقدم والتطور
ما الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة في سورية.. والحلول الممكنة؟
الحرب الاقتصادية في الضفة.. خسائر مدمرة وكارثية
الحياة الريفية.. ميزاتها وسلبياتها
ألمانيا نادمة لاتباعها السياسة الأمريكية وتطرد لاجئين أوكران وتتبعهم بعرب
إسرائيل.. والحرب الاقتصادية على الضفة الغربية
الليبرالية الجديدة: أساطير وأوهام وتداعيات كارثية على الدول التي تبنتها
قضايا اقتصادية راهنة
قريتي النائية وبيتي الترابي.. طفولتي الهنيئة وذكرياتي الجميلة
المتة.. ماهيتها وأماكن انتشارها.. فوائدها وأضرارها
الدمشقيون المسيحيون رواد الفنون والصناعات الدمشقية منذ ألفي سنة
معاصر العنب في "حدتون" وصناعة الدبس