كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نداء صالح: جارة عمتي.. صاحبة التنورة القصيرة

زيارة عمتي... إحدى المتع القليله التي سمح بها والدي... أحببت هذا البيت الذي لا تدخله الشمس الا من زاويه صغيرة... ووقعت في غرام السلم المؤدي للطابق الثالث حيث يضيء وجه عمتي...
حفظت وجوه جيران عمتي.. حتى أنني بقيت أتابع بشغف تفاصيل همومهم اليوميه...
كلّ الثرثرات تشغلني.... حتى الثرثرات التي تدور همساً وغمزاً ولمزاً حول جارة عمتي التي سكنت القبو.....
أقصر تنورة رأيتها في حياتي.... أجمل ساقين..... ووجه كالبدر.. بعيون واسعه يحيط بها كحل أسود... شعر أشقر..... هذا ما أذكره.. امرأة تعيش وحدهافي قبو... مثار جدل هائل... ومحط أنظار الجيران رجالاً ونساء... وأطفالاً... ويافعين...
ابنة عمتي.. أسرّت لي.. أن تلك المرأة ابنة ليل... تخرج ليلاً.. وتعود صباحاً... ربما تعمل راقصة...
حياة كهذه تبدو مثيرة للشك والتساؤل... بالنسبه لحياة بسيطة كحياتنا....
انا وابنة عمتي عملنا على حبك خيوط القصة...
... مطلقة... هجرها زوجها... لديها طفل في مكان ما.... الخ من الخيوط المتشابكة التي قد تصل بنا الى مستوى اللعبه..
الى أن... رأيت منزلها يتحول الى ما يشبه الحصن.... فعرفت بأن ثمة ما يخيفها.....
... صاحبة أقصر تنورة رأيتها.... قُتلتْ..
القاتل أراد التشفي من تلك المرأة... فنحر عنقها... وقصقص جسدها الى قطع صغيرة.... وملأ ابريقاً من دمها.... ثم غسل به.... السلم الذي أحببته.... قبل أن يتلاشى في العدم.....

د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد