كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عدنان بدر حلو: عندما عانقتني غادة السمان!

عام ١٩٧٨ كنا في بغداد وكان علي أن أذهب إلى المطار لاستقبال حماتي القادمة من بيروت.أ عدنان بدر حلو

كانت هناك إجراءات أمنية صارمة لا يستطيع إلا من له واسطة كبيرة الوصول إلى بوابة ضيقة على بعد عدة كيلومترات من صالة وصول المسافرين الذين بات عليهم الخروج واحدا واحدا من باب  صغير. وقد تيسر لي الوقوف بمواجهة ذلك الباب ترقباً لقدوم جدة أولادي. وفجأة ينفتح الباب وتظهر فيه الأديبة الكبيرة غادة السمان بابتسامتها المشرقة. ظننتها (وبعض الظن إثم) عرفتني فرددت على ابتسامتها بابتسامة أحسن منها.

ويبدو أنها ظنتني موفداً مهماً من الدولة جاء لاستقبالها. وبين ما ظنتني وما ظننتها، وكانت المسافة قصيرة، كان أن عانقتني وعانقتها لنتفاجأ أنا وهي بأنني لست ذلك المسؤول الكبير الذي اعتقدت أنه جاء لاستقبالها، وأنها ليست حماتي بالتأكيد.

كانت على كل مناسبة طريفة. 
مع تحية كبيرة لأديبتنا الكبيرة.

د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد