كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سامر محمد اسماعيل: منعطف تاريخي!

منذ أكثر من سبعين عاماً والمنطقة تمر في منعطف تاريخي.. كل شيء مؤجل منذ ذاك الحين.. ومايزال هناك من يجاهر بالقول: اليوم لا وقت لمطالبكم في الحياة الكريمة وحرية وسائل التعبير.. لكن العشوائيات تكبر وأحزمة الفقر تتضخم والجياع والعاطلون عن العمل في تكاثر.. الجرائم تتزايد والعنوسة بين الشباب والشابات معدلاتها وصلت إلى حد مرعب..
- اخرسوا نحن نمر في منعطف تاريخي...
لكن الأغنياء وتجار الحرب يزدادون ثراء والفقراء يزدادون قهراً وكمداً..
-اخرسوا نحن في منعطف تاريخي..
الطبقة الوسطى انقرضت والتزمت والتطرف يملأ المدن والقرى.. الموارد في تضاؤل..المؤسسات ينخرها الفساد والقطاع العام صار متحفاً لأحلام العمال..
- صهٍ! نحن نمر في منعطف تاريخي!
التعليم في أسوء مستوياته ورواتب المعلمين والمعلمات وأساتذة الجامعة مخجلة ومهينة.. الزراعة متدهورة والإعلام مسلسل كوميديا سوداء..
- سدوا أفواهكم نحن نمر في منعطف تاريخي يا بجم يا خونة!
المكتبات انقرضت والجوامع تتكاثر كالفطر بمعدل كل كلم مربع جامع.. المدارس والجامعات الخاصة لأبناء الحرامية وبناتهم، ومدارس الدولة كل خمسين طالب في صف.
- اسكتوا يا جهلة نحن نمر في لحظة تاريخية معقدة..
الرغيف والمازوت والدواء صاروا حلماً، المشردون يملؤون الشوارع..
- اصمتوا يا بلا ضمير وبلا إحساس نحن نمر في منعطف تاريخي...
الوحل في عيوننا واقدامنا وأطفالنا في العراء والشباب تحت الثلاثين صاروا تحت التراب أو في المنافي أو ابتلعهم البحر..مصابو وجرحى الحرب بالآلاف ولا من معيل لهم ولعائلاتهم..
-اخرسوا يا حوش نحن نمر في منعطف تاريخي.. أنتم لا تفهمون عربي؟
لصوص المال العام ومافيات الحرب تزداد توحشاً وغطرسة، وأسعار العقارات تحلق حول كوكب المريخ..المشافي العامة لمن لديه واسطة، وطوابير الأفران في تزايد بعد أن درجت مصلحة بيع الخبز، والمقال الصحفي حتى اليوم أجره ألف ليرة سورية فقط لا غير، وباعة الشاورما يسخرون من كل هذا الاحترام للكلمة والكاتب..
-يا قتلة نحن نمر في منعطف تاريخي..
الصناعة والتصدير تخاريف والينابيع والأنهار ملوثة من مياه الصرف الصحي..القضاء قدر وعبرت الشط على مودك..
خيطوا شفاهكم نحن نمر في منعطف تاريخي!؟
الدعارة تستفحل والسياحة الداخلية حلم.. الأزمات القلبية في تصاعد وخريجي وخريجات الجامعات يعملون كراسين في مطاعم اللصوص.. المطاعم تملأ البلد لكوي الأموال وغسيلها والدراما صارت بيئة شامية.. فتة وفول ومقادم وسكاكين وقلب عربات الخضار ونتف شوارب وزعامات زعران..
- قلناها لكم نحن نمر في منعطف تاريخي.. هذا الكلام نعرفه جيداً لكن الآن ليس وقته يا حبيبي.. إلخ
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"