كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وليد المعلّم كما يراه مثقف تونسي

حاتم الشلغمي- تونس- فينكس:

بالنسبة لي كان الاستاذ وليد نموذجا وطنيا نقيا.
نموذج للشخص الذي - لا يمثل الوطن عنده مجرد حفنة تراب لكي لا تدافع عنها حتى و انت تجاوز سنه السبعين.
في هذا السن، يكون اي انسان طبيعي بحاجة الى ان يرتاح نهائيا من اي التزام و ان يتفرغ للانتظار، بينما كان الوليد أشد التزاما و اكثر تصميما للدفاع عن كرانة و سيادة وطنه.
- ثانيا، لا يمثل عنده الوطن سلعة ليتقاضى عبرها الدولارات و الريالات و ان يسكن افخم احياء باريس و لندن و لوس انجلس كما فعل الكثيرون ممن عاصروه، فكان مثالا نموذجيا للمواطن المتأصل في وطنه و وطنيته و لم يخف في ذلك و لم يخش و استبسل في الدفاع عن بلده..
وليد المعلم بالنسبة لي لم يكن وزيرا، و لا سياسيا، كان معلما حقيقيا و مدرسة للوطنية و نظام دفاع دبلوماسي فعال و معدن أصيل نادر الوجود في زمن الردح هذا.
 أنا، يا أساتذتي الكرام، حقا لا أجد الكلمات التي تعبر عن عميق حزني و تأثري من خبر وفاة معلم الدبلوماسية الوطنية السورية الأستاذ وليد المعلم.
كتبتم كثيرا و مازلتم تكتبون عن مناقب الرجل و مواقفه الوطنية الكثيرة، و أنا حقا أدعوكم إلى توثيق كل ذلك عنه، و سوف لن نوفيه حقه.
انا الشاب التونسي، الذي بدأ الدفاع عن سورية بالقلم في سن مبكرة، كنت كما استمد القوة و الثبات في موقف الحق من قوة و ثبات الجيش العربي السوري و قائد سورية، كنت أيضا أستمدها من قوة و صلابة قائد جيش الدبلوماسية الوطنية السورية، أ. وليد المعلم و نخبة من تلاميذه و إخوته، لولا وجود هذه القيادة الوطنية السياسية و العسكرية و الديبلوماسية الصلبة الصادقة التي سيجت و تسيج الوطن السوري و تدافع عن استقلاله و كرامته و حقه في تقرير مصيرة بدعم شعبي لا ينكره سوى حاقد و كاذب أو مرتزق و مأجور، لم يكن ليقف أحد في وجه هذه المطحنة الربيعية الإستعمارية التي نهشت و تنهش أوطاننا منذ عقد من الزمن.
الأستاذ وليد المعلم، كان له دور قيادي في هذه الحرب، و خاضها متمتعا بمهارات قيادية و تواصلية و مهنية ناجعة إلى أبعد الحدود.
ليس الوقت لكي نرصد الشامتين في وفاته فهم ذواتهم أدوات هذه المطحنة و هم لا يقومون سوى بأدوارهم بشكل يتجاوز الرخص بكثير.
المهم اننا لا ننسى أحدا من قياديينا و معلمينا و عسكريينا، و نبقى على عهدنا معهم ما حيينا.
بالنسبة لي كان الاستاذ وليد نموذجا وطنيا نقيا.
نموذج للشخص الذي:
- لا يمثل الوطن عنده مجرد حفنة تراب لكي لا تدافع عنه حتى و ان تجاوز سنه السبعين بكثير.
في هذا السن، يكون اي انسان طبيعي بحاجة الى ان يرتاح نهائيا من اي التزام و ان يتفرغ لذاته قليلا، بينما كان الوليد كان أشد التزاما و اكثر تصميما للدفاع عن كرامة و سيادة وطنه.
- ثانيا، لا يمثل عنده الوطن سلعة ليتاجر بقضاياه و يتقاضى بذلك الدولارات و الريالات و ان يسكن افخم احياء باريس و لندن و لوس انجلس كما فعل الكثيرون ممن عاصروه و زاملوه و بعدئذ انقلبوا على وطنهم، فكان مثالا نموذجيا للمواطن المتأصل في وطنه و وطنيته و لم يخف في ذلك و لم يخش و استبسل في الدفاع عن بلده..
أ. وليد المعلم بالنسبة لي لم يكن وزيرا، و لا سياسيا، كان معلما حقيقيا و مدرسة للوطنية و نظام دفاع دبلوماسي فعال و معدن أصيل نادر الوجود في زمن الردح هذا.
القبلة على جبينك يا معلم و الرحمة و الخلود لروحك الوطنية الشاهقة التي دخلت أبواب التاريخ مع صفوة الأحرار و خيرة الرجال البررة
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد