كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بين جنازتي عبد الناصر والسادات

كان الصمت الذي خيم على مصر يوم اغتيال السادات الى يوم ان دفن, مثار دهشه وتساؤل من العالم كله وكان ايضا مثار مقارنة بالانهيار النفسي والعصبي الذي حدث يوم جنازة عبد الناصر بل كان مثار مقارنه بما حدث في جنازات مطربين وفنانين مثل مثل ام كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الاطرش.
لقد كان جنازة عبد الناصر يوما لا ينسى من ايام مصر. جاء الناس من كل انحاء البلاد سيرا على الاقدام وبكل انواع المواصلات، وفاقت دموع المصريين جريان النيل وارتدت النساء الملابس السوداء وانطلقت الحناجر تقول في صوت جنائزي تلقائي الوداع يا جمال يا حبيب الملايين.
وفي جنازة أم كلثوم تعطلت الحياه بالعاصمه.
وفي جنازتي عبد الحليم حافظ وفريد الاطرش كان الناس يلقون بأنفسهم امام العربتين اللتين اقلتا جثمان المطربين.
أما في جنازة السادات فقد فرش السكون ورداء اللامبالاه على الناس الذين يتابعون طقوسها عبر شاشات التلفاز وراحوا يلومون زوجته لأنها ظهرت في الجنازه بكامل أناقتها و دون أن تلف شعرها بغطاء رأس اسود كما فعلت زوجة شاه ايران يوم جنازته.
وفي ما بعد استفزت ظاهرة عدم انفعال المصريين بمصرع السادات صحف ومجلات العالم.
فقد قالت صحيفة باري ماتش ان القاهره تعاملت مع اغتيال السادات كأن الذي قتل هو رئيس بيرو او نيكارجوا الذي لا يعرف المصريون اسمه ولا اي شئ عنه وكأن الذي قتل ليس رئيسهم ولم يعرفوه من قبل.
وقالت صحيفة اللوموند أكثر الصحف الاوربيه اهتماما بمصر: لولا نقل التليفزيون مراسم جنازة السادات لما أحس المصريون ان رئيسهم قد دفن.
وقالت مذيعة التليفزيون الامريكيه الشهيره برنار والتز. في برنامج خاص عن السادات (لو قدر للسادات ان ينظر من العالم الاخر ويرى لامبالاة المصريين بمقتله لمات كمدا بعد ان مات اغتيالا).
شبكة ناصر القومية
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"