كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة التنورة النيلية...

يحكى أن عاصي الرحباني وفيروز ذهبوا لزيارة الشاعر زين شعيب ليأخذو منه بعض الكلمات، وكانت فيروز تردي تنورة لون نيلي، وكان صالون زين صغيراً جداً ولديه الكثير من الزوار وليس هناك أي متسع لتجلس فيروز، فسألته بلهجتها اللبنانية (وين بدنا نقعُد يا زَين)؟ فرد عليها زين فورا بعبارة “سمرا يام عيون وساع والتنورة النيلية.. مطرح ديق مابيساع رح حطك بعيني”، فصاح عاصي: الله الله خلصت الزيارة، أكمل الأغنية وأبعثها. وبعد عدة ايام اكمل الشاعر زين شعيب كتابة الاغنية، وقام الاخوين رحباني بتلحينها فكانت من اجمل ماغنت فيروز.
كلمات الأغنية:
سمرا يام عيون وساع و التنورة النيليي
مطرح ضيق ما بيساع رح حطك بعينيي
يا عيني عهالعينين العا دنية ورد انفتحوا
و كيف ما التفتوا عالميلين قلوب قلوب بينفتحوا
في نجم بلفتاتك ضاع حكيت عنك غنيي
و سحرك يللي ما بينباع مبكي الوردة الجوريي
لم بتكوني حدي بشوف الدنيي مزارع ورد و فل
جوانح تعباني و رفوف بساتين تزقزق و تطل
و لما الأسرار بتنزاع و بزعل من شي خبريي
بتقوليلي ارجع ارجع و مدري شو بيصير فيي.

احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"