كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأعمار بيد الله!

أبو السبع اليافاوي

إن الأعمار بيد الله، ولكن إذا لم يكن محمود عباس ينازع وعلى فراش الموت، فليس هناك سبب مقنع لتأجيل أهم الاجتماعات التي تخص الحرم القدسي وما يجري له.
لا سبب للتأجيل إلا أن الضغط الاسرائيلي على السلطة وعلى محمود عباس أخذ مجراه، ورضخ عباس كعادته كما يرضخ البعير، و أجبر باقي روساء الفصائل (الأصنام) على اللحاق به!
إذا الأقصى لا يستحق اجتماعاً تافهاً لن يخرج منه أي نتيجة، فلا شيء يستحق!
تصرفات عباس والفصائل وكأنهم غرباء أتوا من كوكب آخر شيء مقرف ويشمئز محمود عباس وحكمته المعهودة والتي تقول (يا أنا يا نفسي) وبعدي الطوفان!
الوقت الآن جاهز لانقلاب حقيقي، وليس كلامي على هذه القيادة الفاسدة التي تركت الجيش الاسرائيلي والمستوطنين ينهشون عظام الشعب ويضربون ويعتقلون ويقتلون النساء و الأطفال والشيوخ، ومحمود عباس قلق على ما إذا ما كانت حبة القطايف معمولة من الجبنة أو الجوز!
محمود عباس فشل في ايصال الشعب الى بر الأمان، وعلى الشعب أن يصحى ليس فقط في القدس وجنين وطولكرم، ولكن في المدن الكبرى في رام الله ونابلس!
الإطاحة بحكم محمود عباس والسلطة أصبح مطلباً جماهيرياً بعد أن استغني عباس عن الشعب واهتم بسرقات عائلته الشخصية!
معظم الشباب المنتفضون هم من الجيل الشاب، وهذا الجيل سئم من الحياة في ظل الذل المفروض عليه من سلطة أوسلو وحكمها ومن قطعان المستوطنيين!
محمود عباس اقرفنا حياتنا!
هذا الرجل والذي سيذكره التاريخ الفلسطيني على أنه أسوء شيء مرّ على هذه البلاد الطاهرة! حتى بعد موته ستجبر السلطة طلاب المدارس الابتدائية على الذهاب الى جنازته حيث لن يحضر جنازته إلّا الذين يستفيدون من السلطة!
الشعب لن يرضى رئيساً عميلاً وخائناً!
الشعب حتى لن يسمح أن يدفن هذا الخائن في أراضي فلسطينية! ومن الأفضل أن يجدوا له دولة اخرى تقبل في دفنه!
إلغاء اجتماعات من أجل الأقصى يدفع ثمنها عباس ومركزية فتح وباقي الفصائل!
نحن الشعب نطالب بمحاكمة عباس على خيانته وتخاذله، وسنحصل على حقنا طال الزمن أو قصر!
ثوروا ياشعب الأسود على هذا الطاغية وتخلصوا منه!
كفاية يعني كفاية 
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)