كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن السيد بن السيد.. وزير الأوقاف

أحمد نده:

لقاؤنا مع السيد وزير الأوقاف (د. محمد عبد الستار السيد)... لم يكن لقاءاً رسمياً عابراً... بل كان لقاءاً مميزاً واستثنائياً من شخصٍ وجدنا فيه كل صفات العطف والمحبة والحنان والتواضع والخلق الكريم...
.
لم نشعر أننا أمام مسؤول... لم نشعر أننا ضيوف... بل جعلنا نشعر بأننا أصحاب البيت وهو الضيف... راح يشكرنا قبل أن نشكره... غمرنا بلطف كلماته الدافئة... وأشاد بدار الأمان وكادرها وما تقدمه لأبناء شهدائنا الأبرار... ونقل إلينا التحية من القائد الأسد أيده الله... وذلك في مضافته المليئة بالصور والذكريات التي تشهد على أصالة هذه العائلة ووطنيتها... ابتداءاً من الزعيم (عبد الناصر) إلى الرمز (حافظ الأسد) ثم إلى القائد (بشار الأسد)...أحمد نده مع وزير الاوقاف و ابنه و معلمات دار الامان
.
كل الشكر والمحبة والاحترام لك أيها السيد الوزير... وأنت الشخص الاستثنائي في الزمن الاستثنائي... والذي اعتمد عليه الرئيس الأسد في إدارة المؤسسة الدينية في أصعب فترة شهدتها البلاد... فكنت أحد أسباب نجاح هذه المؤسسة بالانتصار على الفتنة التي أرادها الأعداء لبلدنا... وذلك بشهادة الرئيس الأسد نفسه حماه الله...
.
وكل الشكر أيضاً للشيخ (عبد الله السيد) حفظه الله... وللمدام (ياسمين)... لما يقدمونه من دعم وجهد واهتمام ورعاية كبيرة وعظيمة بدار الأمان... سواء للطلبة أو لأهاليهم أو للكادر التدريسي والإداري... وكلمات الشكر قليلة أمام عطائكم الكبير والعظيم...
.
ختاماً أقول: لقد عملت مدرساً في وزارة التربية في مديرية التربية بطرطوس... ثم في وزارة التعليم العالي في جامعة دمشق... وكنت سعيداً فيهما... ولكن عملي الاخير في دار الامان التابعة لمديرية الأوقاف في طرطوس (وزارة الأوقاف)... هو الأروع والأرقى... فأنا لم أجد نفسي في مؤسسة... بل أنا بين الأهل والأحبة والأصدقاء... لا نعمل انطلاقاً من كون عملنا عبارة عن وظيفة يتوجب علينا القيام بها... بل هي رسالة نسعى لأن نقدمها بكل محبة وسعادة لأبناء الذين ضحوا بأنفسهم لنحيا نحن وليحيا الوطن... وهذا ما أكد عليه السيد الوزير في لقائه معنا...
.
حفظك الله يا سيادة الوزير السيد... وابن السيد... وأبو السيد... كل عام وأنت وعائلتك الرائعة (عائلتك الصغيرة في البيت... وعائلتك الكبيرة في الدار) بألف ألف خير... 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد