كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دراما هنديّة

بشّار كاسر يوسف:

زينة يازجي (مرت عابد فهد), طلبت من البهيم ميشيل كيلو أن يعيد عليها سرد القصّة المؤثّرة عندما سُجِن في أحد أفرع الأمن العسكري, فكانت الرّواية التّالية (بتصرّف):

ميشو:
أخدني السّجّان, لإنّي مثقّف, عزنزانة تانية, فيها أم عمرا شي 26 سنة, و ابنها صغير أسمر حلو وجهو معجعج لأنو ما شاف الشّمس بحياتو يمكن (!) و قلّي:
هسسسسس ولا صوت, و لا همس مابدّي حدا يحسّ علينا, منروح فيها أنا و يّاك, بدّي ياك تحكيلو حكاية لهالصّبي, خْطَي, أمّو حبلت فيه هون, و خلّفتو هون.
(أنا: لحظة, بدّي لف سيكارة عربي,,,)
إي المهم.. لنكمّل.....
ميشو:
والله قلتلو للصّبي الصغير, كان في عصفور.. قاطعني و قلّي: شو يعني عصفور؟
كات على وجه زينة يازجي, عمتتعصور لتنزّل دمعة من عيونا إجباري عن ربّ الدّمعة, ما نزل شي...
كات لعند ميشو، ميشو:
أنا هون انصعقت قلتلو: عمّو, العصفور يلي بوقّف عالسّجرة, قلي الطّفل :عمّو شو يعني سجرة؟
كات على وجه زينة, لسّاتا عمتتعصور و تفرفك تحت عينا, و بعد الكات, الكادر أخد زينة و ميشو بلقطة وحدة, ميشو عميبحبش بجيباتو, طلّع محرمة و عطاها لزينة, زينة بتحط المحرمة عجنب و ما بتمسح شي, يمكن كانت قرفانة من المحرمة, معا حق, بلكي كان ممخّط فيها أبو الميش.
ميشو:
و اللّه عيّطت للسّجّان و قلتلّو دخيلك طلّعني من هون, رح اختنق
صمت....
ميشو:
مرّة حكيت هالقصّة قدّام 400 شخص, رجال و نساء, و اللّه الكلّ صاروا يبكوا يا زينة.
(بس زينة ما بكيت !!!) الظّاهر دمعتا عزيزة كتير، أو مافيها إحساس متلي
هوامش:
1 _ ملعون أبو ربّ هالثّورة يلّي كانت رح تبروظلنا هيك قيادات مثقّفة
2 _ ملعون أبو ربّ هالفرع الأمني يلّي حاطط عساكر تتعاطف مع هالصّرامي عالهسّ الهسّ (طبعاً هذه كذبة ثقيلة من أبو الميش, و تزن قرابة الطّون, 1000 كيلو).
3_ معقول وجه الطّفل كان معجعج من أكل السّجن؟ مع إنهن كانوا يموتوهن من الجوع.
 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"