كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليس دفاعاً عن وزير الكهرباء

محمد نور الدين
لا أعرف السيد وزير الكهرباء وقرأت مايُنشر على موقع التواصل الإجتماعي من تحميله مسؤولية انقطاع الكهرباء ومسؤولية الطبل والزمر الذي استُقبل به في قرية " المريج" وأود طرح مايلي:
1- كل نقد يجب أن يكون صحيحاً ومدروساً وبدون تجني.
2- وزير الكهرباء لا يملك عملة صعبة لبناء محطات توليد جديدة.
3- وزير الكهرباء لا علاقة له بتأمين الغاز والفيول، فهما يردان من وزارة أخرى.
4- وزير الكهرباء ليس من يُعطي أوامر الفصل والوصل في الشبكة، بل مركز التنسيق الرئيسي، وإذا حدثت تجاوزات في ذلك من قبل مديري الشركات في المحافظات فليس من الحتمي إعلام الوزير.
5- بالتأكيد الوزير لم يطلب لا الطبل ولا الزمر.
6- ما أريد قوله: إنّ مشكلة الكهرباء في سورية قديمة ومنذ ثمانينات القرن الماضي حيث بدأ التخلص من الخبرات الفنية بعدة طرق، وتم إعطاء العلاقات والمصالح الشخصية والمحسوبيات المرتبة الأولى. و الآن برأيي الحل ليس بيد وزارة الكهرباء.
7- يمكن لوزارة الكهرباء أن تُخفّف من الأزمة بتحسين عامل الإستطاعة ومكافحة الهدر ومحاسبة المقصّر ومكافأة المنتج.
8-تحية لعمال ومهندسي الكهرباء الشرفاء الذين يعملون في ظروف بالغة الخطورة والصعوبة.

9- السلا م لروح أستاذنا الكبير الدكتور المهندس أحمد عمر يوسف وزير الكهرباء الأسبق، والذي كان أمثولة في العمل والوفاء ونظافة الكف والعلاقة الأبوية مع الجميع. ( أؤكد مع الجميع).

احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)