كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خطورة

إحسان عبيد:

لايوجد أخطر من المعتقد الديني على الفن.
.
- في القرآن: والشعراء يتبّعهم الغاوون... إلا الذين آمنوا.. أي الذين يمدحون الرسول (حسان بن ثابت مثالا).. وآلات الطرب في عرفهم هي مزامير الشيطان ما عدا الرق (الدف) الذي كان يستخدم في زمن الرسول.. وقد دعيت إلى عرس شرعي أحيته فرقة مدائح نبوية مؤلفة من أربعة أشخاص، يرافقها الدف لاغير.. وطبعا بدون اختلاط.
.
- طالبان نسفت تمثال بوذا بالمدفعية على أساس أنه من (الأنصاب والأزلام) ورفضت أن تبيعه إلى اليابان أو اليونسكو.
.
- مرة جئت بسيارتي عبر البر من الإمارات مرورا بالسعودية، أثناء التفتيش وجدوا معي شطرنج، ولم يسمحوا لي بدخول أراضي المملكة المقدسة لأن أدوات الشطرنج فيها تماثيل.. وبعد مجاذبة طويلة عريضة كان الحل إما أن أحطمها كما فعل الرسول سابقا في تماثيل الكعبة.. أو أن أحفر الرمل وأدفنها.. واخترت الحل الثاني.
.
- الضواري السلفيون بسوريا نسفوا تمثال نابغة عصره الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري، وتماثيل كثيرة غيره تعود لأزمان عابرة في تدمر وأماكن أخرى.
.
- لو أوكل الاتحاد الأوربي لأمير النصرة أو داعش ان يتولى رئاسة بلدية روما، لاستأجر في اليوم الثاني 1000 عامل وأعطاهم 1000 مطرقة ثقيلة لتهديم كافة التماثيل الشهيرة في الساحات والأوابد للسبب ذاته.
.
- وبعد ذلك.. مازلنا ندير ظهرنا للحاضر ونتطلع للماضي رافعين له القبعة بكل قداسة ليحل مشاكلنا التربوية والحضارية.
.
دعونا نصحُ ياجماعة ونفتح عقلنا المغلق، وبدون دفاع أعمى. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد