كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأسد في موسكو.. ماذا يعني ذلك؟!..

خالد العبود:

-واضحٌ جدّاً أنّ المنطقة تُعدُّ على أساس خارطة نفوذٍ جديدةٍ، لا مكان فيها للقوى التي لا تصعد عربة النسق: الروسيّ - الإيرانيّ، وهو النسق الذي رتّبه السوريّ ومنحه هذا الدور الصاعد، سعياً لإفشال الأمريكيّ ومنعه من تحقيق أهدافه التي قاتل من أجلها، خلال سنوات العدوان الأخيرة..
-يعتقد السّوريّون الآن، وفي هذه اللحظات بالذات، أنّ الخارطة الصاعدة للمنطقة، و"النظام" الذي سعوا له، يأتي أُكُله تماماً، ويؤسّس لمنصّةٍ تتّسع باتجاهاتٍ عديدةٍ، على مستوى أطراف ودول الإقليم، وعلى أصعدة ومستوياتٍ أمنيّةٍ واقتصاديّة هامّة..
-الرئيس الأسد في موسكو يساهم في ترسيخ منصّة "النظام الإقليميّ" التي تتّسع، وهو لا يستثمر فيها، بمقدار ما يعطيها بعداً إضافيّاً ذا دلالةٍ عميقةٍ، أساسها أنّ دمشق في قلب هذا "النظام"، وفي جوهر هذه المنصّة، دمشق ليس بمعنى "النظام السياسيّ"، وإنّما دمشق بمعنى الدولة والمجتمع السوريّين..
-تعتقد القيادة السوريّة أنّ استقرار المنطقة، لا يمكن له أن يكون أو يستوي، دون دورٍ سوريّ حقيقيّ ورئيسيّ، وهو استقرار مرتبطٌ بعناوين إقليميّة ودوليّة، أهمها حقوق الدولة السوريّة التي تتعلّق:
-بوحدة وتحرير أراضيها..
-سحب مفهوم "الحلّ السياسيّ" من التداول الإقليميّ والدوليّ، باعتبار أنّ ذلك هو شأنٌ سوريٌّ داخليٌّ..
-إنهاء مفهوم "المعارضة الخارجيّة"، المدعومة من أنظمة وحكومات إقليميّة ودوليّة..
-إنهاء الاستثمار ببعض المجموعات التي تحمل السلاح، في وجه الدولة وفي وجه السوريّين..
-إنهاء استعمال كثيرٍ من السوريّين الذين هُجِّروا، كورقة سياسيّة في وجه السوريّين ذاتهم..
-لهذا حضرت الدولة إلى موسكو بقيادة الرئيس الأسد، الدولة بمعناها السياديّ والعسكريّ والاقتصاديّ، وبمواقفها المبدئيّة القائمة على أساس أولوياتها الوطنيّة، وحساباتها الإقليميّة والدوليّة، الجوهريّة والعميقة التي لها علاقة بأساس الصراع الإقليميّ والدوليّ..
-لهذا حضرت الدولة، وعبّرت عن مواقف عميقة وأساسيّة، جاءت على لسان الرئيس الأسد، ابتداءً من العلاقات السوريّة - الروسيّة، وصولاً إلى العالم الذي يمكن أن ينفجر، فيما لو لم تستطع القوى الراشدة فيه، استكمال مسيرتها في مواجهة قوى الاستعمار والهيمنة والنهب، مروراً بالتركيز على اتساع منصّة "النظام الإقليميّ"، في التقارب السعوديّ - الإيرانيّ، والتأكيد على الدور الذي تلعبه روسيا في مواجهة النازية الجديدة..
-إنّه حضورٌ سوريٌّ كبيرٌ جدّاً، لا ينفصل عن دورٍ لعبته سوريّة بفرادةٍ مطلقةٍ، قائمٌ على جذرِ تحالفٍ عريقٍ وعميقٍ، ونديّةٍ وكبرياءٍ وطنيٍّ مسنودٍ بصمودٍ وتضحياتٍ وبطولاتٍ واسعةٍ، لا يدركها ولا يعيها كثيرٌ ممّن طحنتهم الأميّة وابتلعهم الجهل، وكثيرٌ كثيرٌ ممّن أكلتهم أرصفة السفارات والاستخبارات!!.. 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"