كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تقدير موقف

خالد العبود:

-كثيرةٌ هي "المبادرات" التي ستسمعون عنها، خلال هذه الأيّام، والأيّام القليلة المقبلة، من أنظمةٍ وحكوماتٍ وجهاتٍ متنوّعة ومتعدّدة، تتحدّث عن "الحلّ السياسيّ" في سوريّة!!..
-طبعاً هذه "المبادرات" ليست واقعيّة أو حقيقيّة، ولو أنّ إعلام "حلف المقاومة" سوف يسقط فيها، وسوف يبدأ هو في مناقشتها وتسويقها، دون إدراكٍ كاملٍ منه!!..
-الأنظمة والحكومات التي نزلت من عربة عدوان الأمريكيّ على سوريّة، وتحتاج إلى الاقتراب من سوريّة، تمتلك مكنة إعلاميّة هائلة، سوف تعمل هذه المكنة، على تحضير منصّة نزول لهذه الأنظمة والحكومات، تبدو فيها وقد فرضت شروطها على سوريّة!!..
-علماً أنّ هذه الأنظمة والحكومات، تحكمها اثنتان رئيسيّتان:
-أنّها هي التي تحتاج إلى تبديل مواقفها واصطفافاتها، باعتبار أنّ واقعاً سياسيّاً صاعداً جديداً، هو الذي يفرض شروط استقراره عليها، كونها كانت تعمل على إنتاج "واقعٍ آخر"، أصبح من الماضي!!..
-أنّها غير قادرة على فرض أدنى شروط تُذكر!!..
لماذا؟!!..
لأنّها "قوى" نازلة، في خارطة المنطقة، وهي تبحث عن الحدّ الأدنى لحماية مصالحها، ولا تمتلك ملفّاتٍ كافيةً، تستطيع أن تصرفها للمساهمة في معادلة إنتاج "النظام الإقليميّ الصاعد"!!.. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد