كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"المثقّف" و"السياسيّ" أيضاً!!..

خالد العبود:

 -"المثقّفُ" ليس "سياسيّاً"، بمعنى أنّه لا يخضع لثنائيّة "الموالاة" و"المعارضة"، باعتبار أنّ جدليّة "الموالاة" و"المعارضة"، سبيلٌ للوصول إلى "السلطة"..
-بهذا المعنى لا وجود لمفهوم "مثقّف السّلطة"، كما أنّه لا وجود لمفهوم "مثقّف المعارضة"، أو حتّى لا معنى لمفهوم "مثقّف موالي"، أو "مثقّف معارض"!!..
-عندما يخضع أيّ "مثقّف" لجدليّة "الموالاة" و"المعارضة"، فهو بالضرورة، إمّا أنّه سينحاز انحيازاً مطلقاً للدفاع عن "السلطة القائمة"، وهذا يعني أنّه ضدّ مشروع "سلطة المعارضة"، أو أنّه ضدّ "السّلطة القائمة"، وهذا يعني أنّه منحازٌ لمشروع "سلطة المعارضة"!!..
-و"المثقّف" لا يدافع عن "السلطة"، لكنّه يدافع عن "الدولة"، والدولة منها "الموالاة" و"المعارضة"، كذلك فهو لا يُدافع عن برنامج سياسيّ "للموالاة" أو "للمعارضة"، لكنّه يدافع عن الجمهور، باعتباره الأمين على وجدانه والحارس الوطنيّ لوعيه!!..
-وعندما يدافع "المثقّف" عن "السّلطة"، فهو يدافع عن المعنى الذي تسلكُهُ "السّلطة" دفاعاً عن وجدان ووعي وحياة المواطنين، وهو ما ينطبق على موقفه من "المعارضة" أيضاً، كذلك بالنسبة لانتقاده لموقف "السّلطة" أو انتقاده لموقف "المعارضة"، فهو حين ينتقد أيّاً منهما، فهو يُدافع عن وجدان ووعي وحياة المواطنين!!..
-لهذا فإنّ "المثقّف" لا يمكن له يكون "سياسيّاً"، ولا يمكن له أن يمارس "السياسة"، لأنّ "المثقّف" يمارس دوراً أعمق وأوسع ممّا يمارسه "السياسيّ"، ألا وهو دوره "الوطنيّ"!!..
-أخيراً:
هناك فرقٌ موضوعيٌّ عميقٌ، بين "المثقّف" وبين "سياسيّ مثقّف"، كون أنّ "المثقّف" هنا، هو صاحبُ دور وطنيّ شامل، في حين "السياسيّ المثقّف"، هو "سياسيٌّ" يمارس دوره في "الموالاة" أو "المعارضة"، لهذا يغلب عليه معنى: "المثقّف المسيّس"!!..
ما كتبه رجل الأعمال الكويتي فهد البكر عن سوريا
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر