كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

استبدادُ التاريخ.. و"فخُّ القطبيّة"!

خالد العبود:
-لم تستطع شعوب العالم الحيّة، أن تفكّ أسرها، أو أن تخلّص نفسها، ووعيها الجمعيّ السياسيّ، من استبداد التاريخ، وتحديداً من "فخّ القطبيّة"، وهي تخوض صراعها العميق، ضد تغوّل الولايات المتحدة، خلال ثلاثين عاماً ماضيّة!!..
-في مواجهة قوى العالم الحيّة لمفهوم "القطبيّة الأمريكيّة"، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي ومعسكره الشرقيّ، لم تستطع هذه القوى أن تخرج من مفهوم "القطبيّة"، وكأنّ قدرها أو قدر العالم، أن يكون "أقطاباً"، للدفاع عن أمنه أو لترسيخ استقراره!!..
-لماذا يكون العالم محكوماً بمفهوم "القطبيّة"، أو خاضعاً لها، ويكون مشدوداً لمعنى "الاستقطاب"، ولماذا لم نستطع استشراف مفهومٍ جديدٍ، يحاكي حماية شعوب العالم وحقوقها، طالما أنّ مفهوم "الاستقطاب" كان سبيلاً للهيمنة على العالم، في مرحلته الأخيرة، أو لاقتسام وتقسيم العالم، في مراحل ماضية؟!!..

-يجب ألا ندعو إلى مفهوم "القطبيّة"، وألا نشجّع عليه، أو ندفع العالم إليه، لأنّنا نعتقد أنّ نظرية الدفاع عن حقوق الشعوب وحماية مصالحها، لا يمكن أن يقوم على معنى "الاستقطاب"، بعيداً عن احتكام هذا "الاستقطاب"، لمفهوم "القطب الواحد"، أو لمفهوم "القطبين"، أو لأكثر من ذلك!!..

د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد