كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دمشق.. و"البيت العربيّ"!!..

خالد العبود:

 -سيكذبُ علينا كثيراً، موظفو "البيت العربيّ" التاريخيّ، تماماً كما كذبوا علينا قبل ذلك، ومثلما قدّموا لنا أنّ "بيتهم" كان يدافع عن حقوق ومصالح السّوريّين، ومنذ مطلع 2011م، سيقولون ذلك من جديد، بأنّ "بيتهم" اليوم، يدافع عن حقوق ومصالح السّوريّين!!..
-إنّ كلّ ما يُقال، وعلى ألسنة موظفي هذا "البيت"، إنّما هو كلامٌ يحتاجه إخراج هذا الانزياح الكبير، وتحتاجه مرحلة إعادة هذا "البيت العربيّ"، وهو في حقيقته وجوهره كلامٌ ليس موضوعيّاً وليس حقيقيّاً، ولا يرتقي لمستوى حقيقة المرحلة التي تمرّ بها المنطقة والعالم!!..
-إنّ الجوهر الموضوعيّ والحقيقيّ لعودة "البيت العربيّ" إلى سوريّة، وإلى دمشق تحديداً، هو أنّ مشروع العدوان على المنطقة يفشل، فهو يفشل في تصفيّة القضيّة الفلسطينيّة، وهو يفشل في "صفقة القرن"، وهو يفشل في سيطرة النسق: "الغربيّ - الصهيوني" على المنطقة، وهو يفشل في إعادة إنتاج خارطة نهبٍ جديدة لشعوب هذه المنطقة بكاملها!!..
-لم تعد دمشق إلى مقعدها في "بيتها العربيّ"، وإنّما الأنظمة والحكومات العربيّة، تلك التي أشهرت خناجرها في وجه سوريّة، "تتواضع" قليلاً، وعلى استحياءٍ عميقٍ، وتأتي إلى "بيتها العربيّ" في دمشق، وهو ما كنّا نؤكّد عليه، منذ اليوم الأوّل لعدوانهم علينا، وهو بالضبط ما كنّا نعدكم به!!..
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"