كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة ماكينة.. قصة كفاح

نصر شمالي:

قبل قليل، وأنا وحدي في البيت، وقع نظري على ماكينة الخياطة هذه في ركن من أركان البيت قليلا ما أمر به، فتوقفت أتأملها متأثرا وكأني أراها لأول مرة، فهي ما زالت تحتل مكانها هذا في بيتنا هذا منذ العام 1968وحتى هذه اللحظة من هذا العام 2023، وها أنا أعود فأقص عليكم الآن قصتها التي رويتها لكم قبل سنوات قليلة..وصل شراء ماكينة خياطة منزل نصر شمالي
إنها ماكينتنا العزيزة مثل فرد مهم مخلص وكريم من أفراد أسرتنا، وهي لا تزال مستقرة في ركنها نفسه منذ 55 عاماً! ففي العام 1968 اقترحت أم مصعب أن نشتري ماكينة خياطة وألحت في طلبها، ولم أقتنع باقتراحها لأسباب مادية، فشرحت لي أنها ضرورية لاحتياجات البيت، وأننا قد نحتاجها أكثر، فمن يدري ماذا تخبىء لنا الأيام؟! (كانت الأزمة السياسية في القيادة قد اشتدت) ولم يكن متوفراً معنا ثمن الماكينة وهو 150 ليرة سورية، فكان أن اشتريناها بالتقسيط، وصار ثمنها بسبب التقسيط 172 ليرة (كنت أشغل وظيفة مدير عام ورئيس تحرير) فكانت ثلاثة أقساط سددناها على ثلاثة أشهر..
وهكذا امتلكنا ماكينة الخياطة هذه التي ترونها في الصورة مع صورة لفاتورتها.. وفي أواخر العام 1970 بدأ زمن الأهوال والسجون..
وتوقف صرف راتبي وحلت ماكينة الخياطة محلي تعمل عليها أم مصعب لصالح تجار الملبوسات وللزبائن الخاصين.. كانت تعمل ليلاً ونهاراً لتأمين مصاريف الأسرة على مدى سنوات عقد السبعينيات..
وحتى أنا ورفاقي في السجن كنا نأكل مرة في الشهر من إنتاج ماكينة الخياطة هذه، فقد كان مسموحا بالزيارة مرة كل شهر.. و.. والسلام عليكم. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد