كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. يوسف زعين والصبّار والضيق المادي

نصر شمالي:

 نحن هذه الأيام في موسم الصبار، أو "التين الشوكي"، وقد أحضر لنا اليوم إبني نزار شمالي صحنا صغيرا منه، فتذكرت المرحوم الدكتور يوسف زعين رئيس وزراء سورية في الستينيات وقد كان مغرما بهذه الفاكهة، وكان وهو في منصبه يتمشى لوحده مساء في شوارع دمشق، ويجلس لوحده على الرصيف عند بائع صبار على الرصيف ويتناول فاكهته المفضلة هذه، على أقل من مهله، وقد حدث أنني شاهدته ذات مصبررة في ساحة جامع الروضة يتناول الصبار..
وعلى ذكر الدكتور يوسف زعين، فحين كان رئيسا لمجلس الوزراء، توجهت لمعايدته في بيته ضحى أول يوم عيد الأضحى، ففتح هو الباب، وأوصلني إلى غرفة الاستقبال ولم يكن فيها أحد، وغاب قليلا وعاد حاملا صينية القهوة، وجلسنا لوحدنا نرتشفها، وكان واضحا أنه غير مرتاح، وسألته عن حاله فقال أنه في ضائقة، فمصاريف مركزه الرسمي كبيرة بداهة، والراتب ضئيل جدا (2000 ليرة أو أكثر قليلا؟) وأن والده (الحاج جابر زعين) ما زال يرسل له مصروفه شهرياً كما لو أنه لا يزال طالبا يدرس..
قال لي مبتسما متهكما: "لولا الحاج جابر كنا تبهدلنا"!
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد