كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من طرائف نجاة قصاب حسن مع الحسناء ونزار قباني

جمانة طه

الدمشقي العَلَم نجاة قصاب حسن ١٩٢٠-١٩٩٧ رحمه الله ظاهرة فريدة نادراً ما تتكرر، فهو إلى جانب ما عُرف عنه من ظَرف وسرعة بديهة، حقوقي وإعلامي
وموسيقي ورسام وشاعر وكاتب مقالة ومسرح وناقد ومترجم. وبرغم كثرة أشعاره إلّا أنه لم ينشرها ولم يرض أن يقترن اسمه بصفة الشاعر.
يروي نجاة عن مرة كان مع سامي الدروبي ونزار القباني في منتدى سكينة الأدبي، ويقول:
كان نزار على يميني وسامي على يساري، وأمامنا في الطرف الآخر
صبية على كتفها جديلة شعر طويلة ولطيفة. أخذت بطاقة الدعوة وكتبت عليها وهما ينظران:
*على المنكب الحلو نامت جديله.. كحلم كنعمة كآه طويله.
قال نزار من فوره: آه على هذه الآه، سآخذها.
قلت له: خذها يا عمي. ومن يصدق أن نزار القباني يستعير من نجاة قصاب حسن!
وأكملت:
*كنسمة صيف كخطرة طيف
وعنقود زهر بصدر الخميله.
كانت المحاضرة انتهت، فأخذ سامي البطاقة من يدي ونادى الصبية صاحبة العلاقة وأنا أشده و"أُكرفتْ عليه" ولا يرد عليّ حتى وصلت الصبية إلينا. ناولها الأبيات وقال لها: انظري بما أوحيت له. كانت طالبته في الجامعة وله عليها دالة. ابتسمتْ مسرورة وقالت: أنتظرُ التتمة.
فأكملت:
أشعة نور
تعانق فجراً تألق حولهْ
تباركتِ جيداً
وعقداً فريداً
وشامات حسن
تناديكِ: قُبلهْ.
ولكنه نداء شعري
لا واقعي. 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"