كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا شيء يدوم

محمد صباح الحواصلي
من شرفة منزلنا، المشرفة على شارع بغداد وجبل قاسيون، قبل منعطف طريق الدحداح، اعتدنا أن نرى الموت يمر محمولاً في سيارة الموتى أو على الأكتاف مذكراً بنفسه، وبحتميته، ورهبته، وما يتبع الرهبة من خشوع نسيجه ذلك المزيج العجيب بين الخوفِ من الله وأهميةِ أن نكونَ أحياء.
كان الموتُ بالنسبة لأمي مدرباً صارماً منذ تجربتها الأولى مع الفقدان بموت أمها وهي طفلة في العاشرة، ثم بموت أخيها، وأبيها، ثم مع الحرب العالمية الثانية التي حصدت عشرات الملايين من القتلى، وفي طليعتهم أخوها، والتي علمتها كيف تفهم الحياة وتمارسها كما يجب: أي أن الحكمة - كما يقول الفيلسوف إسبينوزا - "في تأمل الحياة، لا الموت."
لم يخلُ يوم من دون أن تعبر شارعنا جنازة، وكانت أمي أكثرنا حرصاً على مشاركة المشيعين، من شرفتها في الطابق الثالث: تطلُّ على الراحلين إلى مثواهم الأخير بامتثالٍ وحزنٍ قوامه التسليم، وكم أدهشني تأثرها على الراحلين وكأنهم من أهلها.
وكانت كلما غاب عن أنظارها موكب جنازة في منعطف طريق العقيبة تدخل إلى الغرفة وهي تقول بصوتها الممتثل للقدر:
"آيييه دنيا.. ما في شي بدوم.."

ثم جاء اليوم الذي عبر موكب أمي الطريق نفسه.. رحمة الله عليها، إلى مقبرة الدحداح.

احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)