كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واقعة لإعداد دساتير للدول الأخرى من صنع حكومة واشنطن ومثيلاتها

نصر شمالي

على ذكر إعداد دساتير للدول الأخرى من صنع حكومة واشنطن ومثيلاتها، نذكر هذه الواقعة:
في العام ١٩١٥، في عهد الرئيس الأميركي تودور ويلسون، كان فرانكلين روزفلت الذي سيُصبِح رئيساً فيما بعد قائداً لمشاة البحرية الأميركية.. وقد حدثت اضطرابات في جمهورية هاييتي ضد الحكم العميل للولايات المتحدة، فكان أن احتل مشاة البحرية الأميركية هاييتي بقيادة روزفلت.. وقد تقرر أن يستمر احتلالها لمدة ١٩ عاماً، ليوضع لها دستور وريثما يستتب فيها النظام الديمقراطي! وفي العام ١٩٢٠ ترشح روزفلت لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة، فكان في خطاباته يقول للناخبين:"هل تعلمون؟ أنا من وضع دستور هاييتي، وأعتقد أنه دستور جيد.. نظفنا البيت الهاييتي واستعدنا النظام ونفذنا أشغالاً عامة وأسسنا حكومة تعمل على أساس صحيح"! والاتفاق مع حكومة هاييتي التي عينها فرانكلين روزفلت قائد مشاة البحرية كان ينص على اعتماد الدستور الذي أعده هو، وأن يتولى الأميركيون جباية الرسوم الجمركية، وأن يقدموا المشورة لوزارة المالية، وأن يديروا الأشغال العامة، وأن يتولوا قيادة الجيش والشرطة! وفي العام ١٩٣٤ كانت قد انقضت مدة ١٩ عاماً، وكان روزفلت قد أصبح رئيساً للولايات المتحدة، فأمر بانسحاب مشاة البحرية من هاييتي التي استمرت خاضعة للنفوذ الأميركي وعرضة للتدخل المباشر في كل لحظة إذا ما تعرضت الهيمنة والمصالح الأميركية للخطر!
----
دمشق - عن أوراقي وملخصاتي 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"