كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(ضرب زيدٌ عمرو)

بشّار عباس

ذكر الأديب الكبير المنفلوطي في أحد كتبه قصة طريفة بهذا العنوان: 
وهي أن أحد السلاطين واسمه داود، كان محباً للغة العربية وكان فيه شيء من الحماقة..
فبينما هو يقرأ في كتب النحو لفت انتباهه عبارة (ضرب زيدٌ عمرو)!
فراح يبحث في كتب النحو فوجد العبارة حيث ما وردت، ترد بهذه الصيغة!
فقال: هذا شيء عجيب وعمل مقصود
فأرسل إلى أحد علماء النحو وسأله عن ذلك؟
فقال: يا مولانا إنما هي مجرد أمثلة وضعها علماء النحو توضيحاً للدارسين.
فقال السلطان: لو كان الأمر كما تقول مجرد أمثلة لقالوا مرة (ضرب زيدٌ عمرو) ومرة أخرى (ضرب عمرٌو زيداً)
أما أن يجعلوا عمرو هو المضروب دائماً فهذه جناية وظلم لا بد من إيقافه.
وحينما لم يستطع أن يقنع السلطان زجَّ به في السجن، ثم أرسل إلى آخر وآخر وهلمَّ جره حتى ملأ السجن بأهل النحو، وحصلت أزمة ومشكلة كبيرة!
وكان في مصر آنذاك عالمٌ داهية فطن، فأرسلوا إليه الخبر، فشدَّ الرحال إلى السلطان.
وعندما وصل إليه أخبره أنه جاء شافعاً في علماء النحو.
فقال السلطان: والله لا يخرجون حتى يأتوني بحجة مقنعة على ضرب زيد لعمرو؟!!
فقال العالم: أصلح الله مولانا السلطان، إن عمرو متطفل وقليل أدب، ويستحق أكثر من ذلك
فقال السلطان: كيف؟
قال: أليس إسم مولانا السلطان داود يُنطق بواوين، ويكتب بواو واحدة؟
قال السلطان: بلى
قال العالم: فأين ذهبت الواو الثانية؟
قال السلطان: أين ذهبت؟
قال: سرقها الخبيث عمرو وألحقها باسمه دونما حاجةً إليها، فسلط عليه علماء النحو زيداً يضربه أبد الآبدين.
قال: فضحك السلطان وقهقه، وأكرمه وبالغ في إكرامه، وأفرج عن العلماء المسجونين. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد