كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هذا ماسمعه د. نشوان وهيب الغانم في حضرة المعارض رياض الترك

د. نشوان الغانم

مريضي الذي صار صديقي، الراحل رياض ترك، كان نزيلاً عندي بالمشفى، وكنت أزوره بنهاية عملي كل يوم زيارة خاصة يروي لي فيها شيئا من الماضي ورؤيته للمستقبل..
بإحدى الزيارات كان عنده (مع حفظ الألقاب) جورج صبرا، فايز سارة ومصطفى خليفة (مؤلف رواية القوقعة)..
كان نقاشهم يجري بطريقة طائفية فاجأتني، عندما شعر رياض الترك بأن عليه أن يقدمني لهم بإسم أبي:
الدكتور بيكون إبن وهيب الغانم!!
وقف فايز سارة من كرسيّهِ وانحنى إلى الأمام قليلاً، وقال لي: تنحني له القامات!!
لحظات حرج وصمت قبل أن أكسره بتهذيب: لو كان وهيب حياً لفضل أن تقتلوه على أن تكون شروحكم لما يجري طائفية وأنتم المثقفون الكبار الذين أحترمهم..
قال رياض الترك بكل هدوء:معك حق الأمور تدهورت بعد أن تحولت الثورة إلى ما يشبه الحرب الأهلية، وبكل الحروب الأهلية يصبح الإصطفاف طبيعيا حتى عند المثقفين..
عندما توفاه الله، كانت جنازته ستبدأ من المشفى، ذهبت لتقديم التعزية لابنتيه، لم أتوقف إلّا لحظات قلت لهما فيها: عاش رافع الرأس ورحل بكرامة رغم الخلافات الفكرية العميقة التي تفرقنا، لقد كان صديقي..
هربت فوراً وكأنني كنت أشعر بنفسي غريبا وعبارة جورج سارة الطائفية ترهق ذاكرتي..

ما كان علي أن أغادر بسرعة لكنني غادرت..

احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"