كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الإسلام المعاصر مضطرب

آرام كاربيت

الإسلام المعاصر مضطرب، قلق، يعاني من أزمة وجودية، فاقد للحرية والتعايش الإنساني والتعاون، كاره للديمقراطية وحقوق الإنسان، وكاره للدولة المعاصرة، ولا يقبل بالمجتمع المدني، يعاني من فوقية واستعلاء على أرضية مهزومة.
للتذكير، أن مسيحيي دمشق تم قتلهم بدم برد في العام 1860، دون أي سبب، ولن أذكر الدوفع الخسيسة التي قاموا بها.
كفانا صمتاً، وهؤلاء ينكلون بكل فئة تختلف معهم.
المذبحة ذهب ضحيتها 20 ألف مسيحي بريء، حتى تدخل الأمير عبد القادر الجزائري، لكنه لم يستطع أن يوقف المذبحة إلى أن أرسل السلطان فرقة عسكرية بقيادة فؤاد باشا معه صلاحيات كاملة لايقاف المذبحة وبعد ضغط هائل من الدول الأوروبية الفاعلة في سياسة تلك الفترة.
الإسلام مطالب أن يعيد قراءة نفسه، أن ينصف نفسه، ان يكف عن ضرب المقربين منه، شركاءه في الوجود، حتى لا يتعرض للتمزيق، تمزيقه قادم لا محالة، فهو على طاولة التشريح العالمي.
هذا إنذار من فاعل خير. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد