كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جمال عبد الناصر بعيون الاستاذة الدكتورة الكويتية لولوة القطامى

حتى النساء العربيات كن يفتخرن بالرئيس جمال عبد الناصر وهن خارج الوطن
جمال عبد الناصر بعيون الاستاذة الدكتورة الكويتية لولوة القطامى
حيث تروى كيف تعلقت بحب الزعيم الذى كان يهز الدنيا حسب وصفها، وكيف كانت تسهر مع اخواتها تستمع لخطابه أثناء دراستهن بالبصرة فى العراق، ثم انتقالهن الى بريطانيا لاستكمال دراستهن الجامعية، وكيف احتفى الانجليز بهن أثناء دراستهن فى انجلترا حين علموا أنهن فتيات عربيات من أمة يقودها ناصر. كما تحكى قصة رسالة التهنئة والتأييد التى بعثن بها للزعيم بالبريد من ايرلندا بعد قراره بتأميم قناة السويس، وكيف كانت فرحتهن وزاد تعلقهن وحبهن له بعد أن تسلمن رد عبد الناصر على رسالتهن له وبخط يده متضمنا الاشادة والفخر بهن كفتيات عربيات يدرسن فى بريطانيا.
وفى فيديو آخر حكت السيدة لولوة القطامى كيف التقت بالزعيم عبد الناصر بعدها بسنوات عام 1963 مع وفد يمثل المرأة الكويتية، وأسهبت فى وصف هيبة وكاريزما زعامة وقوة شخصية عبد الناصر رغم انسانيته وتواضعه الشديد وهو يستقبلهن بحفاوة وحب فى منزله البسيط حسب وصفها.
تمر السنين ويبقى حب جمال يسكن القلوب، وهو الأكبر والأصدق شاء من شاء وأبى من أبى.
** للأسف الشديد مازال الكثيرون يحاولون شيطنة زعماء بنوا أوطاناً وبلداناً، وكانوا مفخرة لأبنائها.
عماد بخيت 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"