كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ترامب والمهزلة العربية

علي بدر

لا ذكاء في ما نفعله نحن العرب مع ترامب، ولا دهاء، ولا حتى فطرة الخوف. إنها المهزلة مكتملة العناصر، مهرجان من الخضوع يقدم على أنه سياسة، وكرنفال من التزلف يسمى شراكة استراتيجية.
الرجل، بعنجهيته وتفاهته المتصاعدة، لا يحتاج إلى أن يقنع أحدا بشيء، يكفيه أن ينفخ صدره أمام الكاميرات، فتهرع العواصم إليه ببيارق الذهب وصفقات السلاح وصور تذكارية ممسوخة. أتابع الصحافة الغربية بثلاث لغات، وأكاد أقول: لم تبق فينا إلا قابلية الإهانة.
لقد قدموا للرئيس الأميركي أسوأ ما فيه: بلاطا مذهبا يستجدي وهم القوة، رجالا يبتسمون برعب، وأوراقا نقدية ترمى كما ترمى المناشف على أرض المصارعة.
ترامب لا يرى فيهم سوى رصيد انتخابي، وهم لا يرون فيه سوى ظل لإله مهزوم، يركعون له لا عن عقيدة بل عن فراغ. يا للهوان. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد