كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تحية لحزب توده الايراني

رئيف بدور

(الحزب الشيوعي الأيراني المعارض)
حزب توده الايراني كان له دور مميز وكبير في الثوره الايرانيه وفي اسقاط الشاه ونظامه، وله إيضا سابقا مساهمه جديه في الانتفاضه على الشاه وذلك بالتعاون والتنسيق مع الشخصيه الوطنيه الدكتور مصدق. وجرت ملاحقته بعد اسقاط حكومة الدكتور مصدق واعتقال وتعذيب كوادره وجرت تصفيتهم لدرجه اصبح كل من حمل ورده حمراء معرض للاعتقال بتهمة الانتساب لحزب توده.
وبعد الاطاحه بنظام الشاه تعرض الحزب لاقسى صنوف العذاب من جراء الملاحقه والقتل والتشريد والتنكيل والتصفيات الجسديه من قبل نظام الاستبداد الديني الحاكم.
والمفارقه اننا في زمن العجائب والغرائب ان البعض من يدعي اليساريه والعلمانيه وحتى الشيوعيه هلل وصفق وعبر عن فرحته وتاييده للقصف والعدوان الاسرائيلي على الشعب الايراني ونسي أوتناسى حقيقة الاجرام بقتل اكثر من ٧٠ ألف بينهم أكثر من ٢٠ الف طفل في غزه.
أما حزب توده وضع الملاحقه والتنكيل من قبل النظام جانبا والتحم مع الشعب مدافعا عن وجوده وكرامته وممتلكاته وموارده ومؤسساته ودعى في بيان صدار عنه جميع القوى التقدميه والحرة في ايران والعالم الى الوحده وادانة هذا العدوان والانتهاك العنفي الصارخ للقانون الدولي والذي لايستفيد من هذا العدوان والحرب الا أمريكا والدوائر الغربيه الاستعماريه والرجعيه والاستبداد الحاكم.
تحيه لحزب توده الايراني ومواقفه النبيله الصادقه المشرفه. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد