كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن إخوتنا الأكراد.. ذكرى

نصر شمالي

تذكرت.. عن إخوتنا الأكراد؟
في النصف الثاني من الثمانينيات دعاني صديقي العزيز المرحوم عرفان طيلوني أبو يعرب لمرافقته في سيارته إلى الحسكة، حيث كان له عمل هناك، فوافقت لأَنِّي لم أزر الحسكة من قبل، واشترطت بحزم أن أبيت في الفندق خلال سفرتنا، وقد كان ذلك في الرقة وفي دير الزور، ثم وصلنا الحسكة، وقال لي المرحوم عرفان أننا سوف نتناول طعام العشاء عند أسرة كردية من آل عبد الفريد وأن رب الأسرة يريد أن نبيت عنده، فإن وجدت نفسك مرتاحاً أشر إليّ أنك لا تمانع في المبيت عندهم فهذا يسرهم كثيراً.. وبعد العشاء اجتمع في القاعة/المضافة ما لا يقل عن عشرين من الشباب والكهول الأكراد، وبدأنا تبادل الحديث العام، وأتاحوا لي بمنتهى التهذيب والاهتمام أن أتحدث على سجيتي عن العرب والأكراد لمدة أكثر من ساعتين، وشعرت أن كلامي كله مقبول ولا خلاف عليه، وبعد أن غادر الساهرون وصرنا لوحدنا قال لي صاحب الدار من آل عبد الفريد لماذا لا يتحدث الآخرون هكذا، فالجميع مسرورون بحديثك!
طبعآ بتنا عند آل عبد الفريد الذين لن أنسى حفاوتهم بنا ما حييت، ثم كان علينا زيارة القامشلي لرؤية صديق السجن الذي أحببته كثيراً المرحوم المحامي الأستاذ نذير مصطفى (أبو بسام) وهاهو في سيارتنا يقودنا إلى منزله حين وصولنا إلى القامشلي. 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"