كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جلسة في البرلمان السوري عام 1954 لأجل نزار قباني

نشوان أتاسي

في معرض الحديث عن وزير خارجيتنا النشيط، أتذكر هذه الواقعة من التاريخ السوري القريب زمنياً، الشاسع البعد حضارياً:
كتب نزارقباني في عام 1954 قصيدته الشهيرة "خبز و حشيش وقمر" وهو في لندن حيث كان موظفاً في السفارة السورية هناك، وقد أثارت القصيدة سخط المحافظين والمتدينين، ولأن الحياة البرلمانية السورية آنذاك كانت تتيح مساءلة الحكومة مارس النائب "مصطفى الزرقا" حقه كنائب وطلب عقد جلسة نيابية لاستجواب الحكومة ترأسها ناظم القدسي رئيس المجلس النيابي وحضرها صبري العسلي رئيس الوزراء وزير الداخلية وباقي أعضاء الحكومة، وانتهت الجلسة دون اتخاذ توصية بإحالة قباني إلى لجنة التأديب، فتوجه الزرقا إلى وزير الخارجية خالد العظم طالباً منه محاسبة القباني فكان جواب العظم كالتالي:
"يا حضرات النواب الأعزاء، أحب أن أصارحكم بأن وزارة الخارجية السورية فيـــها نزاران: نزار قباني الموظــــف ونزار قباني الشاعر، أما نزار قباني الموظف فملفه أمامي وهو ملف جيد ويثبت أنه من خيرة موظفي هذه الوزارة، أما نزار قباني الشاعر فقد خلقه الله شاعراً وأنا كوزير للخارجية لا سلطة لي عليه ولا على شعره فإذا كنتم تقولون أنه هجاكم بقصيدة فيمكنكم أن تهجوه بقصيدة مضادة وكفى الله المؤمنين شر القتال". 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"