كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تحياتي سيدي الرئيس نور الدين الأتاسي

نبيل الملحم

لا اعرف ما الذي يغريني في تأملات تتصل بنور الدين الأتاسي، حتماً ليس مشروعه القومي العربي العائد لحزب البعث (الذي لم التفت اليه يوماً)، ولا موقعه رئيساً نزيها لبلد كان اسمها سوريا، ولا التحاقه بالثورة الجزائرية طبيباً لمُصاب من جيش التحرير، ولا كونه السجين السياسي الذي انتهى به المطاف منسياً كما الكثير من قيم النُبُل، لا، لاهذا ولاذاك ولا ما لاأدري، كل ما أعرفه أنني نطقت مرة واحدة في حياتي مخاطباً رجل بـ "ياسيدي" لم يحدث لي ذلك ولا مرة في عمري أي كان الحاكم وجيشه.. لنور الدين الأتاسي وقد قابلته صدفة في ضيافة نصر الشمالي وقد خرج من السجن بجسد مُحطّم، لحظتها وقفت امامه كما لو جندي يحترم مناقبية العسكر، حييته مكرراً:
ـ سيدي الرئيس.. سيدي الرئيس.
ربما كانت تحيتي لـ "خيبة الامل".
هذا الرجل حمل على كتفيه خيبة امل، حاله حال الحالمين.
ـ الخيبة؟
نعم وحدها الخيبة هي القيمة التي تستحق الانحناء أمامها تعظيم / سلام، ذلك انها كانت حلماً طيباً وانتهى، حُلم نظيف، أشرف من إنجاز وسخ.
ـ سيدي الرئيس، وأنت في مدفنك:
تحياتي ياااااا سيدي. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد