كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الصدمة الإيجابية مفيدة

زيد العظم

ما قاله رئيس السلطة في دمشق أحمد الشرع، خلال مقابلته مع برنامج 60 دقيقة حول الرقم التقريبي لإعادة إعمار سوريا، والذي يتراوح بين 600 و900 مليار دولار، أمر مهم.
لماذا؟
ربما يوقظ ملايين السوريين من حملات الاستهبال والتخدير الإعلامي التي صوّرت لهم خلال الأشهر الماضية، أن حملات التبرعات والفزعات والمبادرات الفردية، على أهميتها، قادرة على سدّ جزء يُذكر من كلفة إعادة الإعمار.
إن الحديث عن إعادة إعمار سوريا لا يمكن أن يُختزل في أرقام أو تبرعات. فالكلفة المقدّرة بين 600 و900 مليار دولار تحتاج إلى برنامج إقراض دولي ومساعدات خارجية ضخمة، ولن يتحقق ذلك بمجرد رفع قانون قيصر (رغم أهمية رفعه خدمةً لمصالح السوريين) بل من خلال مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والاجتماعي وتصفير النزاعات بين جميع المكوّنات السورية، عبر توحيد البندقية السورية تحت مظلة وطنية واحدة.
من دون تلك المناخات، لا يمكن لسوريا أن تبدأ السير على سكة إعادة الإعمار التي قد تصل كلفتها إلى التريليون دولار، وفقا لحديث الشرع نفسه.
إن إعادة الإعمار ليست مجرد مشروع هندسي أو مالي، بل هي نتاج طبيعي لاستقرار سياسي شامل. وما يحدث في السودان خير دليل. فالعقوبات رُفعت عن البلد الشقيق منذ عام 2021، لكن غياب الاستقرار واستمرار النزاعات الداخلية ما زالا يقفان عائقًا أمام أي تعافٍ اقتصادي أو اجتماعي.
وبالقياس على ذلك، فإن سوريا لن تبنى بالإسمنت والحديد قبل أن تُبنى بالثقة والاستقرار والسلام الداخلي وتوحيد البندقية. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد