كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واشنطن عاصمة النظام الصهيوني العالمي

نصر شمالي

واشنطن عاصمة النظام الصهيوني العالمي تعرف جيداً أن حوض المحيط الهندي هو مركز ثقل العالم البشري والروحي والمادي، وتعرف المكانة التاريخية للأمة العربية فيه على مدى ألف عام وأكثر، ولذلك هي تركز ضرباتها التي تريدها قاتلة ضد هذه الأمة!
وواشنطن تعرف جيداً أيضآ أن النظام الصهيوني العالمي الذي ما زالت تقوده يبقى أو يزول انطلاقاً من هذا الحوض، سواء بفعل أمة من أممه تقود عملية التغيير العالمي، أو بفعل أمة من خارجه توظفه مرغماً لخدمة مشاريعها ومصالحها.. لكن هذه الحقيقة البسيطة جداً والقريبة جداً أصبحت اليوم معقدة جداً وبعيدة جداً عند معظم أمم هذا الحوض، وبخاصة عند الأمة العربية التي كانت مركزه الأول على مدى قرون طويلة!
والحال أن العدو الصهيوني نجح في تشويش الذاكرة الجمعية لمعظم أمم آسيا وأفريقيا وأولها الأمة العربية، وبخاصة في هذه الحقبة الأخيرة، بعد أن نجح في تدمير مؤسساتها العربية القيادية الناهضة السياسية والفكرية، فصارت عاجزة عن إدراك قيمتها التاريخية وقيمة مركزها في الحياة العالمية! بعد زيارة السادات للقدس المحتلة نيابة عن النظام الرسمي العربي فعلت آلة التدمير الصهيونية فعلها الرهيب، فنجحت في جعل الأمة العربية فاقدة لتوازنها ولروعها ولرباطة جأشها، بل جعلتها تكاد تسلم بدونيتها وبتفوق أعدائها، كما يبدو حالها في وضعها الراهن! غير أن الأرض تدور والأفلاك تدور ويستحيل تثبيتها بالمسامير، وقد بلغت دورتها لحظة تؤذن باستيقاظ ونهوض الأمة العربية بمئات ملايينها.
----
دمشق - عن أوراقي الخاصة للعام ٢٠٠١ 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد