كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الذكرى من بيروت فهل تكون العبرة في سوريا؟

محمد التونجي

في عام 1979 تزوجت، وقررنا أن نقضي بعضا من أيام العسل في كسب.
استقلينا القطار إلى اللاذقية ومنها ركبنا تكسي إلى كسب.
كان السائق خمسينياً، لطيف جدا إسمه أو لقبه أبونخلة.
وكالعادة سائقي التكسي يروون الحكايات والقصص حتى لايمل الركاب، فحكى لنا قصته التي جرت معه قبل ثلاث سنوات مع بدايات الحرب الأهلية اللبنانية، كان عائداً من بيروت بعد توصيل زبائن أوقفه حاجز للكتائب.
سألوه ماهو دينك؟
عندما قال لهم عن دينه سحبوه من سيارته، وأحدهم أخذ سيارته، والآخر طرحه أرضاً، وجلس على صدره واستل سكينا وأحس بالسكين يقطع في لحم رقبته وغاب عن الوعي.
عاد له وعيه بعد يوميين ووجد نفسه في مشفى في دمشق، وهناك راهب جالس بقربه، فقال له الراهب أنه وجده والدماء تسيل منه في الطريق وحوله جثث لعنصرين كتائبيين، فقد نزلت قذيفة وأصابتهم، ولم تصبه لأنه كان على الأرض فأنقذه انبطاحه.
وأرانا الخط المرسوم على رقبته بفعل السكين.
كم يشبه اليوم للأمس!
ملاحظة فكاهية:
أنا تزوجت عمري سنتين حتى ماتحسبو عمري. 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"