كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اعتدال وتطرف

خالد نعمة

لأول مرة يبقُّ (كمال اللبواني) بحصة كان يحتفظ بها تحت لسانه. إذ قال بالحرف الواحد في بثه لهذا اليوم، إنه لا يجد فرقاً ملحوظاً بين معتدلي المسلمين ومتطرفيهم.
في الآن ذاته يبزغ لي شريط فيديو لخطيب مسجد الخياط، الذي يزعم فيه أنه أشعري بينما هو يتلوى ويصرخ وينوح نادباً مظلوميته، ومعلناً أنَّ السوريين ليسوا شعباً واحداً، ثم ينتقل ليهاجم فيه الأقليات بضراوة، ويتهم العلمانيين بأنهم كفرة، فالإسلام لا يستوي والعلمانية.
وأعاود مراجعة سلوك العديدين من معارفي ذوي الانتماء الإسلامي وتصرفاتهم ومواقفهم وآرائهم، المعارف الذين كانوا طبيعيين جداً إلى حين سقوط نظام الاستبداد الأسدي ومجيء جماعات الجهاد الديني إلى واجهة السلطة، فتغيروا رأساً على عقب، واختلفت موازينهم، وعادوا إلى فطرتهم التي جبلوا عليها، بعد أن كانوا قد تجاوزوها بمراحل.
الأمر أكثر من محزن، لا بل ومحبط للغاية، فقد أمضيت ما انقضى من عمري وأنا أراهن على العقل الواعي لدى الأغلبية، وأود أن أبقى محافظاً على رهاني هذا إلى نهاية المطاف، لكن صوت العاطفة الدينية والمذهبية المتأججة هو الأطغى في مرحلتنا الحالية، وكل الخشية أن نصل إلى يوم تخنق فيه جماعات العواطف الطاغية أصحاب العقول الحكيمة.
ومع ذلك، سأبقى على موقفي ثابتاً ومراهناً على الاعتدال الديني والسياسي والفكري، وعلى أنه هو الذي سيضع حداً لهذه الهجمة الفكرية الظلامية الوافدة من غياهب عصور يفترض بالبشرية أنها قد تجاوزتها منذ زمن بعيد. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد