كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من ذاكرة الطفولة البعيدة

سميرة جبارة

العشرون من أيلول عام 1961..
كنتُ طفلاً.. كنا نقيم منذ أكثر من عشرة أيام في بيت عمتي المتزوجة من رجل لبناني..
أبي و زوج عمتي و معهما ابن أخ زوج عمتي و كان قاضياً في الأربعينات من عمره و قد أصبح لاحقاً رئيساً لمحاكم الاستئناف في لبنان.. كانوا جالسين في غرفة الجلوس يتناولون كأساً قبيل موعد الغداء..
علت الأصوات.. القاضي يقول لأبي: "خلص.. سوريا أصبحت مستعمرة مصرية.. و عليك أن تبقى في بيروت حتى آخر عمرك"..
أجاب أبي غاضباً و بصوتٍ مزمجر: "الشام ما بتنام على ضيم يا سهيل.. الشام ما بتنام على ضيم"..
ثمّ التفتَ إلى والدتي و قال لها: "قومي ضبي الشناتي.. هلأ بدي ارجع عالشام"..
شاهدتُ ملامح الخوف على وجه أمي و وجه عمتي.. لم أفهم سبب خوفهما يومذاك.. لكنني فهمتُ لاحقاً..
عدنا إلى دمشق بعد أن وافق أبي بصعوبة على تناول الغداء الذي كانت عمتي قد تعبت ساعات في تحضيره..
بعدها بثمانية أيام حصل انقلاب الانفصال.. و لم يصدق زوج عمتي و القاضي ابن أخيه حتى وفاتهما أن والدي لم يكن على علم بحركة الضباط..
أنا صدّقتُ أبي و ما زلت أصدّق ما قاله..
فأبي لم يكذب يوماً.. 
احسان عبيد: سورية الحلم
سامر محمد اسماعيل: برسم من يهمه أمرنا
نواطير الكاز ومأجوروهم أحرص على المصلحة الأمريكية من الأمريكان!.. و عن الدولة العميقة
كيف تربح إيران الحرب؟
د. عبد الوهاب أسعد: أساليب وأدوات صراع القوى العظمى!.. مع تعقيب لسامر الحصني
علي سليمان يونس: مجزرة الرفاق...
علي يونس: حركة 23 شباط 1966م
أكبر الأكاذيب التي تم نشرها وتصديقها في التاريخ
د. وليد عبد الحي: اللغز بين سلطنة عُمان.. واسرائيل
احسان عبيد: وليد جنبلاط...
د. بهجت سليمان: بين "التصعيد" "الفرويدي".. و "التسفيل" "الجورج طرابيشي"
السورية علياء غانم والدة أسامة بن لادن تكشف أسرار ابنها: ابني كان خجولاً
عندما بكى الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر" فى 1 سبتمبر/ أيلول 1966
بمناسبة عيد ميلاده 69.. “فينكس” يتمنى لسنديان سورية اللواء الدكتور بهجت سليمان الصحة الدائمة والشباب المتجدد والنجاح المستمر
احسان عبيد: "لابد من تجرع السم"