كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الطائفة العلوية تضع نفسها في مأزق تاريخي

سعد فنصة

المحزن في الأمر أن الطائفة العلوية وضعت نفسها في مأزق تاريخي، لا فكاك منه، فالاسد المشلول ونظامه المسلول ليس زائلا وحسب بل انتهى عمليا، بسقوط أخلاقي مريع وسيكون انموذجا للانحطاط البشري يدرس عبر التاريخ من كافة جوانبه و اقنعته المهترئة، ولن يكون هناك جدوى من تغيير هذه الوقائع مهما ظهر الأسد على وسائل الاعلام الغربية مدفوعة الثمن، واضعين على وجهه المساحيق التجميلية ليعلق: (نحن لانمارس التعذيب..).
ومهما صحت ضمائر مرجعياته الدينية أو العائلية، فقد تم تصنيفه بالرغم من الدعم غير المحدود لمرجعيات دينية أخرى، وبعد ان أفقد طائفته عشرات الالاف من الشباب غير الواع لمصيره ومصيرهم القادم، فروسيا سيطالها التغيير العميق بعد بوتين، ونظام الملالي على شفا السقوط المحتم في الجحيم الذي اوقده بذاته، كما حصل للاتحاد السوفييتي، وليس هناك حماس روسي حالي لتشكيل دولة علوية في الساحل تحمي الطائفة من ارتدادات المجازر الهائلة التي ارتكبت أما على يدها أو باسمها، طالما حصل اتفاق روسي تركي بعدم قيام هذه الدويلة على الحدود التركية، وكذلك الكيان الكردي المستقل، وترامب سيسقط في فخ غبائه وهياجه في الدولة العميقة التي لم تأت به، والمفاجآت القادمة ستكون حاسمة، بصعود أحد جنرالات الاسد في مرحلة جديدة لا علاقة لها بمفاوضات الوقت الضائع التي تنطلي على الأغبياء والسذج في جنيف..! 
كُتب في عام 2017
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد