كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ايراني عضو في الحزب القومي السوري الاجتماعي!

أسامة سلامة

قصة من التاريخ:
بعد فشل إنقلاب الحزب السوري القومي الإجتماعي ختام العام 1961 في لبنان في عهد الرئيس الراحل فؤاد شهاب وفرار بعض قادة الحزب من لبنان إلى المنافي وسجن البعض الآخر، حدث بعد ذلك الوقت وفي عام 1968 واقعة إلقاء القبض في بيروت على الجنرال الإيراني تيمور بختيار بتهمة تهريب أسلحة إلى إيران وهو أهوازي الأصل.
في السجن وضع الجنرال بختيار مع السجناء القوميين في قاووش واحد، حيث تعرف في هذا القاووش على قادة الحزب المساجين معه أمثال أسد الأشقر ومحمد البعلبكي وعبدالله سعادة وهاني بلطجي وآخرين، في القاووش تعرف الجنرال بختيار عليهم وجرت بينه وبينهم حوارات طويلة في التاريخ وفي الثقافة وفي شؤون مختلفة أقتنع بعدها الجنرال أن الأهواز هي أرض سورية وأنه سوري الأصل وإن كان يتبع حينها إيران التي تحتل الأهواز كما تحتل تركيا لواء أسكندرون وكما احتل الصهاينة فلسطين، وبعد أن أخذ وقته في التفكير أقسم يمين الإنتماء للحزب السوري القومي الإجتماعي أمام الجميع في ذلك القاووش، وبعد إنتهاء محكوميته خرج من السجن مودعا رفقائه فيه، وسافر عائدا إلى إيران ولم أعد أعرف ما حل به بعد ذلك. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد