كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في ذكرى الراحل محمد الماغوط "أبا شام"

نشوان أتاسي

كان منزل المرحوم برهان بخاري من آخر الصالونات الأدبية في دمشق، وكان أيضاً مركزاً لعمله، ولذلك كان يغص دائماً بالأصدقاء من فنانين وأدباء وشعراء وكتاب، وكذلك بطالبي العلم.. والعديد من الشابات والشبان الذين كان برهان يوظفهم مؤقتاً في المشاريع الثقافية التي كان يعمل عليها.
بالطبع كان أبا شام دائم التردد على منزل برهان لكنه، وفي كل مرة كان يزوره يجد أشخاصاً غير الذين رآهم في المرات السابقة، سواء كان يعرف بعضهم أم لا.
في إحدى المرات دخل منزل برهان وتفرّس في وجوه الموجودين ثم التف إليه وقال له: العمى بقلبك يا برهان، بيتك صاير متل النظارة... مافي مرة بجي لعندك وبشوف نفس الوجوه!
لمن لا يعرف ما هي النظارة: هي غرفة توقيف مؤقتة، لمدة يوم أو يومين، ثم يجري بعدها ترحيل المطلوبين إلى سجن العدلية لمحاكمتهم أو يتم إخلاء سبيلهم، ولذلك فلا يمكن لدائم التردد على النظارة رؤية نفس الوجوه مرتين، على عكس السجن الذي يحوي محكومين بأحكام طويلة، فمن يتكرر دخوله السجن سيجتمع حتماً بالكثير من الوجوه التي كانت موجودة خلال محكوميته السابقة. 
د. محمد رقية: جمال عبد الناصر في ذكراه المئوية.. طمس الرموز
احسان عبيد: باب السماء
منير حاتم: نحن في زمن "من يجرؤ"؟!
د. عبد الحي عن “الوهابية الجديدة” في السعودية: “دهاء موهوم” ومحمد بن سلمان على طريق نماذج أخفقت مثل شاه إيران والسادات
سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري
ما بعد الزلزال... ما قبل الحرب
مفاوضات كيسنجر مع السادات لحرب تحريك من أجل رفع سعر النفط عام 73.. ومخطط أمريكي مبكّر عام 78 لضرب العراق إذا احتلّ الكويت
"عملاء حلف الأطلسي في مشتى الحلو يعتدون على المناضلة أم حكمت"
الموساد: علاقات الصداقة مع الشخصيات السعوديّة بدأت في الستينيات والسادات لم ينوٍ خوض حرب أكتوبر وبيغن سمح للـ”كتائب” بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا
كنده حربا: عن الكرامة.. للثورجية فقط
مفلح الزعبي: اتطلعوا بهالصورة منيح ركزوا فيها.. كم نحن صغار أمامك يا "أبو فهد"
كتب الدكتور بهجت سليمان: الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة.. ولو وضَعَ "صدام حسين" يده بيد "حافظ الأسد".. ل تَغَيَّرَ وَجْهُ المنطقة
عدنان بدر حلو: سفر برلك2 "؟!"
بين بعث (حافظ الأسد) و بعث (صدام حسين)
وفاء حسن: حكاية بطل.. فهد تقي حميد